مبعوث الرئيس الروسي إلى سورية: خطر المتطرفين في إدلب لا يزال قائما

صرح مبعوث الرئيس الروسي إلى سورية ألكسندر لافرينتيف، أن خطر حدوث عمليات هجومية للمتطرفين بمنطقة خفض التصعيد في إدلب لا يزال قائما.

وفي مقابلة مع وسائل إعلام روسية بين لافرنتييف أن قرار إنشاء مناطق خفض التصعيد كان قرارا مهما جدا، مكّن من جعل الوضع أكثر استقرارا على الأرض، مضيفا أن هناك بعض الصعوبات المتعلقة بالأعمال الاستفزازية لبعض المجموعات الموجودة في مناطق خفض التصعيد.

كما أوضح أن الوضع أكثر تعقيدا في منطقة إدلب، حيث لم يقم الأتراك مراكز مراقبة حتى الآن، وبناء على ذلك، لا يزال مستوى التوتر مرتفعا جدا في المنطقة، ولا يزال هناك خطر حدوث أعمال هجومية من قبل التنظيمات الإرهابية.

وشدد على أن موسكو تأمل أن ينفذ الأتراك التزماتهم حيال منطقة خفض التصعيد في إدلب، وأن يتمكنوا من جعل الوضع مستقرا.

هذا وكان لافرينتيف التقى الأسبوع الماضي مع الرئيس بشار الأسد، حيث صرح مبعوث الرئيس الروسي أنه تم خلال اللقاء تقييم تطور الوضع في سورية، وبحث سبل الانتقال إلى تسوية سياسية بعد انتهاء المرحلة الرئيسية من الحرب ضد الإرهاب الدولي.

وفي سياق أخر، لفت لافرينتيف إلى أنه في الأسابيع المقبلة، سورية ستطهر كليا من “داعش” الإرهابي، وستظهر مسألة إشراك الأكراد بشكل فعال أكثر في التسوية السياسية والإعمار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *