بيروت.. أحزاب وشخصيات لبنانية: الجامعة العربية تزرع الفتن

قال لحود في بيان له اليوم إن “الجامعة لم تلتئم إلا بناء على دعوة السعودية ولتدين حزب الله الذي وقف في وجه إسرائيل وفي و النائب اللبناني السابق اميل اميل لحود أن “الجامعة العربية تحولت إلى أداة لتنفيذ الأجندة الأميركية الإسرائيلية ولم يعد ينقصها سوى إضافة مقعد لإسرائيل فيها بعد أن أصبح بعض العرب أقرب إليها من دول عربية أخرى” .

وأكد لحود في بيان له اليوم إن “الجامعة لم تلتئم إلا بناء على دعوة السعودية ولتدين حزب الله الذي وقف في وجه إسرائيل وفي وجه الإرهاب وساهم ويساهم في القضاء على تنظيم “داعش” الإرهابي الذي يملك بعض من صاغ مقررات الاجتماع في القاهرة بصمات في صناعته” .

وأشار لحود إلى تصنيف بيان الجامعة حزب الله بالإرهابي ومن يدافعون عن بلدهم في اليمن بالإرهابيين مشددا على الاستمرار في مواجهة الخاضعين والمتآمرين والمطبعين وما أكثرهم .

بدوره أكد رئيس اللقاء التضامني الوطني في لبنان الشيخ مصطفى ملص أن الاتهامات التي وجهتها الجامعة العربية إلى المقاومة الوطنية اللبنانية تثبت أنها واقعة تحت سيطرة السياسات الصهيونية والاجندات الخارجية.

وقال ملص في تصريح: إن “كل اعتداء على المقاومة أو تصد لها لا يمكن أن يفسر سوى بأنه خدمة للكيان الصهيوني الغاصب” مشيرا إلى أن ذلك يمثل دليلا جديدا على ان أنظمة عربية “باتت مجرد تابع يتلقى تعليماته من هذا الكيان”.

من جهته أوضح رئيس حركة الإصلاح والوحدة في لبنان الشيخ ماهر عبد الرزاق أن “ثمة مؤامرة موجهة ضد لبنان ومقاومته ومن واجب الجميع تحصين هذه الوحدة بالحوار والتلاقي والتفاهم”.

وأكد أن المقاومة وسلاحها قدمت التضحيات من أجل لبنان وكل المنطقة فحزب الله هو من قاتل الصهاينة والإرهابيين التكفيريين فيما الإرهابي هو من يقتل الأطفال والنساء ويهدم البيوت في اليمن وهو من يرسل الإرهابيين إلى سورية والعراق ولبنان ويمدهم بالمال والسلاح ويتعامل مع الصهاينة ويتآمر على الأمة ومقدساتها.

وشدد على أن قرارات الجامعة العربية أمس تخدم العدو الصهيوني وتزرع الفتن بين أبناء اأامة الواحدة مبينا أن هذه القرارات “كتبت بحبر أمريكي صهيوني”.

من جانبه قال المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان: إن “بيانات ومقررات الجامعة العربية إن على مستوى الملوك والأمراء والرؤساء أو على مستوى وزراء الخارجية لم تكن يوما في مستوى القضايا والطموحات العربية” مضيفا إن “هذه الجامعة كانت ولا تزال منتدى للولائم وللثرثرات التي لا تقدم ولا تؤخر”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *