وزير الصحة يبحث مع لوكوك سبل التعاون لوصول الخدمات الطبية لجميع المناطق

بحث وزير الصحة الدكتور نزار يازجي مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة الطارئة مارك لوكوك اليوم سبل تعزيز التعاون في مجال وصول الخدمات الطبية لجميع المناطق والاحتياجات المرتبطة بخطة الاستجابة الصحية الانسانية القادمة.

وأكد وزير الصحة أن المطلب الأهم حالياً رفع الإجراءات الاقتصادية أحادية الجانب المفروضة على الشعب السوري ليتمكن القطاع الصحي من تأمين جميع التجهيزات الطبية والأدوية النوعية كأدوية الأمراض المزمنة والأورام واللقاحات فضلا عن ضمان نجاح خطة الاستجابة الإنسانية.

وأكد الوزير يازجي حرص الوزارة على توفير الخدمات الطبية العلاجية والدوائية لجميع المواطنين رغم كل التحديات التي تفرضها الحرب على سورية بالتوازي مع إعادة تأهيل المشافي والمراكز الصحية المتضررة جراء الإرهاب.

وأبدى وزير الصحة استعداد الحكومة لتقديم كل التسهيلات لإيصال المساعدات للمناطق صعبة الوصول وإخراج الحالات الصحية الحرجة منها إلى المشافي الوطنية مبيناً أن التنظيمات الإرهابية المسلحة تعرقل وصول المساعدات الإنسانية عبر استهداف قوافل المساعدات أو حجبها عن المواطنين.

بدوره عبر لوكوك عن التزام الأمم المتحدة بتقديم ما أمكن من المساعدة لتخفيف معاناة الشعب السوري الذي تعرض لحرب بشعة تركت آثاراً سلبية كثيرة على البلاد مبينا سعيه لزيادة التمويل الخاص بخطة الاستجابة لتلبية مختلف الاحتياجات.

ولفت لوكوك الى العمل على جمع معلومات وبيانات حول آثار الإجراءات الاقتصادية أحادية الجانب على الشعب السوري من أجل المطالبة برفعها معرباً عن ارتياحه لإيصال اللقاحات بشكل جيد لجميع المناطق ومتمنياً تعزيز التعاون بخصوص وصول المساعدات الطبية للمناطق صعبة الوصول.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *