أنزور: مسؤوليتنا الاستثنائية هي تعزيز السلام

أكد نائب رئيس مجلس الشعب نجدة أنزور على المسؤوليات الاستثنائية التي يتحملها البرلمانيون من أجل تعزيز السلام واستنهاض القدرات والطاقات من أجل بيئة تسودها الرحمة والأمان.

وقال أنزور أمام الجمعية العامة الـ 138 للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة في جنيف “علينا مسؤوليات استثنائية وهي أن نجد الصيغة التي يمكننا بموجبها أن نضغط على حكومات الدول لا من أجل الحرب وإنما من أجل تعزيز السلام من دون تفريق بين أحجام الدول سواء أكانت كبرى أم صغرى”.

وأضاف إن “الحضارة هي رسالة وسورية على الدوام ومنذ سبعة آلاف عام كانت ومازالت حاملة لهذه الرسالة لكنها اليوم من دون ذنب ارتكبته تنزف سيلا من الدماء”, داعيا البرلمانيين ممثلي الشعوب إلى اتخاذ “مواقف رادعة ضد الحكومات المنفلتة والمتفلتة من كل عرف أو قانون دولي من أجل إنقاذ السلم والأمن الدوليين اللذين أصبحا في خطر حقيقي”.

وأكد نائب رئيس مجلس الشعب أن العالم فقد كل المعايير والقوانين الدولية التي كان من المفترض أن تكون مسطرة القياس المتحكمة بعلاقة الدول والأمم فيما بينها وليس أمزجة السياسيين والحكومات التي إذا ارتأت أو رغبت فإنها تلقي في سلة المهملات ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي مشيرا إلى أن الإرهاب الذي يضرب سورية لا يمكن أن يبقى في مكانه فهو بالضرورة عابر للحدود ليس فقط بأشخاصه وإنما بثقافته التي يمكن أن تولد إرهابيين في أي مكان في العالم دون أن ينتقلوا عبر الحدود.

وتابع نائب رئيس مجلس الشعب إن “الحديث عن قضية النزوح القسري للسوريين لا يمكن أن يستقيم بمعزل عن مسبباته والتي يأتي في مقدمتها الإرهاب الذي استهدف بعض المناطق ودفع سكانها للنزوح سعيا للأمان والحماية التي وفرتها لهم الدولة السورية” مشيرا إلى التأثيرات السلبية للإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب التي استهدفت الشعب السوري وساهمت في خلق ظروف وأوضاع صعبة “دفعت العديد من السوريين للهجرة بحثا عن ظروف معيشية أفضل”.

واعتبر أنزور أن مشكلة اللاجئين الفلسطينيين الذين لا يزالون بانتظار تمكينهم من ممارسة حقهم في العودة إلى بيوتهم ووطنهم الذي هجرهم منه الاحتلال الإسرائيلي هي المشكلة الأكبر التي تواجه منطقتنا على امتداد العقود المنصرمة بسبب تعنت سلطات الاحتلال ورفضها الامتثال لقرارات الأمم المتحدة وإصرارها على إدامة وتكريس احتلالها.

يذكر أن أعمال الجمعية العامة الـ 138 للاتحاد البرلماني الدولي بدأت أعمالها بجنيف السبت الماضي بمشاركة وفد مجلس الشعب برئاسة أنزور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *