اعتراف ولي عهد بني سعود بدعم نظامه للإرهاب في المنطقة

أعترف ولي عهد النظام السعودي محمد بن سلمان بدعم وتمويل نظامه الوهابي للتنظيمات الإرهابية في المنطقة وبتحالف المصالح مع كيان الاحتلال الإسرائيلي على حساب الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

ابن سلمان اقر  في حوار مع مجلة “ذى اتلانتيك” الأمريكية بتمويل نظام بني سعود للتنظيمات المتطرفة من بينها تنظيم الاخوان المسلمين زاعما أن ذلك كان فقط في فترة ما قبل عام 1979 بحجة القلق من خطر الشيوعية آنذاك وقال إننا غير نادمين على ذلك الأمر.

ولم يكتف ولي عهد النظام السعودي بالإقرار الصريح بدعم نظامه للإرهاب وعمالته للغرب وما جر ذلك من توترات وحروب في المنطقة بل تجاوز ذلك إلى حد شرعنته للاحتلال الصهيوني للأرض الفلسطينية متجاهلا حقوق وكفاح الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال على مدى أكثر من 70 عاما.

إذ منح ابن سلمان الحق لكيان الاحتلال بالعيش ضمن ما سماه دولة على الأراضي الفلسطينية المحتلة وقال “ليس لدينا أي اعتراض .. إن إسرائيل تملك اقتصادا كبيرا مقارنة بحجمها وهذا الاقتصاد متنام وبالطبع هناك الكثير من المصالح التي نتقاسمها معها”.

ويرى محللون أن التصريحات الاستفزازية المتهورة التي يطلقها ابن سلمان خلال وجوده في الولايات المتحدة حيال المنطقة تثبت بالدليل القاطع عمق العلاقات التي تربط بين النظام السعودي وكيان الاحتلال والتي باتت خطوات التطبيع بينهما متسارعة وعلى الملأ وكان آخر ذلك لقاء ابن سلمان نفسه في واشنطن مع من يسمى رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي مئير بن شباتا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.