أحزاب وتجمعات عربية تدين العدوان الثلاثي على سورية

أكدت أحزاب وتجمعات عربية أن العدوان الثلاثي على سورية الذي شنته الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا يمثل انتهاكا جسيما للمواثيق والاتفاقيات الدولية وأنه فشل في تحقيق أهدافه.

ففي عمان احتشد عدد من ممثلي الأحزاب الوطنية والقومية في الأردن أمام مبنى السفارة السورية منددين بالعدوان الثلاثي على سورية, حاملين الأعلام السورية وهتفوا بالنصر لسورية والخزي لأعدائها.

كما اعتصم ممثلو الأحزاب الوطنية والقومية الأردنية أمام السفارة الأمريكية في عمان وأطلقوا الشعارات المستنكرة للعدوان.

إلى ذلك أكد حزب البعث العربي التقدمي في الأردن هزيمة وفشل هذا العدوان في تحقيق أي أهداف سياسية أو عسكرية, مشيرا إلى أنه ألحق إهانة بدوله الثلاث التي نفذته وبعملائهم في المنطقة.

وأوضح الحزب في بيان له أن الدولة السورية جيشا وقيادة وشعبا أصبحت أكثر قدرة على ملاحقة العصابات الإرهابية لأن معنوياتها ارتفعت بعد إفشالها هذا العدوان الغادر بقواها الذاتية لافتا إلى أن سورية ستبقى الحصن المنيع بمواجهة قوى الشر والعدوان والحامية للأمن القومي العربي.

بدوره وصف تجمع إعلاميين ومثقفين أردنيين من أجل سورية المقاومة “إسناد” العدوان الثلاثي بأنه فضيحة وهزيمة أخلاقية وسياسية وعسكرية وجريمة موصوفة بعد 7 سنوات من تكالب قوى الشر على سورية. كما أن هذا العدوان يشكل خرقا واضحا للمواثيق الدولية وتحديا سافرا للمجتمع الدولي وأعرافه وهزيمة منكرة للمعتدي الأصيل المنهزم أسوة بالإرهاب الوكيل الذي هزم وكسرت شوكته.

وأدان التجمع بشدة الصمت والتواطؤ العربي الرسمي واستخدام الأراضي العربية للاعتداء على الشعب السوري, مؤكدا وقوفه الثابت إلى جانب سورية حتى تحقيق النصر على الإرهاب ومشغليه.

وفي صنعاء أدان مصدر مسؤول بالأمانة العامة لحزب المؤتمر الشعبي العام اليمني بشدة العدوان الثلاثي على سورية, مشيرا إلى أنه انتهاك صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ودعم معنوي للتنظيمات الإرهابية في المنطقة.

وفي المغرب أعربت الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب عن إدانتها وبأقوى العبارات لهذا العدوان الذي يتكامل مع اعتداءات الكيان الصهيوني المتكررة على سيادة سورية, ودعت مختلف القوى الديمقراطية والمحبة للسلام إلى العمل على خلق تحرك شعبي تضامني مع الشعب السوري ضد محاولات تقسيم سورية واستباحة سيادتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *