شمخاني: السلاح الكيميائي كذبة أمريكية لحماية التنظيمات الإرهابية

أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني علي شمخاني أن ظاهرة الارهاب تشكل تهديدا للسلام والأمن الدوليين.

وأفاد شمخاني خلال لقائه وزير الأمن العام الصيني قوه شنغ كون وذلك على هامش الاجتماع الدولي التاسع للأمن الوطني في سوتشي, أن الارهاب التكفيري فقد حدوده الجغرافية في سورية والعراق لهذا تحاول أمريكا وحلفاؤها بالمنطقة خلق الذرائع وبث الأكاذيب كاستخدام السلاح الكيميائي في دوما لاستمرار وجودها وعملياتها العسكرية في سورية ولحماية  التيارات الإرهابية والتكفيرية.

وأشار أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إلى الإجراءات المعتمدة من قبل الدول الداعمة للإرهاب التكفيري والمتمثلة بنقل فلول الجماعات الإرهابية الخطيرة الى أفغانستان, مضيفا أنه في حال استمرار هذا الأمر واستقرار الجماعات الارهابية في أفغانستان فإن حدود إيران والصين وروسيا المجاورة لأفغانستان ستتعرض لتهديدات كبيرة.

وأكد شمخاني على ضرورة التعاون الوثيق بين ايران والصين وروسيا وباكستان وأفغانستان لمواجهة انتشار الإرهاب في المنطقة, داعيا إلى إعداد الآليات المشتركة المعلوماتية والأمنية والاستخباراتية لوقف نقل ونشاط التنظيمات الارهابية في أفغانستان.

وأوضح شمخاني أن وضع الصين وروسيا وإيران على قائمة الدول التي تهدد الأمن القومي الأمريكي وفرض الحظر على هذه الدول يجعل اتخاذ استراتيجية مشتركة لمواجهة اجراءات واشنطن الشاملة أمرا لا مفر منه.

يذكر أن الاجتماع الدولي التاسع للأمن الوطني بدأ أعماله أمس في سوتشي بمشاركة أكثر من 100 دولة على مستوى أمناء مجالس أمن ووزراء ومساعدي مستشاري الرؤساء ووزراء شؤون الأمن القومي ورؤساء هيئات أمنية خاصة.

وناقش المؤتمر في يومه الأول موضوعين هما الأزمات الدولية من المواجهة الى الحوار وتطور أساليب واستراتيجيات التنظيمات الإرهابية الدولية. فيما يناقش المشاركون اليوم أمن المعلومات الدولي والاستجابات العالمية للتحديات العالمية وانتاج وانتشار المخدرات تهديد للسلام والاستقرار الدوليين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *