تدفق الحياة في دمشق بعد ساعات من التصدي المشرف للعدو

صباح العاشر من أيار عقب ساعات قليلة من تصدي وسائط دفاعاتنا الجوية السورية لصواريخ العدوان الإسرائيلي يثبت السوريون من جديد عزمهم وإصرارهم على صناعة الحياة وكلهم ثقة بحماية أبطال الجيش العربي السوري لهم.

شوارع مدينة دمشق تنبض بالحياة بعد صد العدوان مظهرة الوجه الشعبي لمواجهة العدوان فالاسواق مكتظة والمحال التجارية والمقاهي والمطاعم فتحت ابوابها صباح اليوم كعادتها لمتابعة الحياة اليومية رافضة الانحناء لأي شكل من اشكال الارهاب سواء التكفيري أو الاسرائيلي.

في صباح دمشقي له طعم التحدي.. عددا من المواطنين أكدوا إيمانهم بقدرات جيشهم البطل واصرارهم على ممارسة أعمالهم اليومية فالكل خرج لعمله المعتاد وأرسل اولاده الى المدارس لمتابعة امتحاناتهم ومع امتداد ساعات الصباح خرج الاولاد للحدائق للعب بفرح واخبار الرد القاسي الذي وجهته منظومة دفاعنا الجوي للعدوان تشغل الجميع وتشعرهم بالنشوة.

السوريون تابعوا تفاصيل العدوان والتصدي المشرف له على هواء دمشق المباشر وتبادلوا المعلومات والفيديوهات عبر هواتفهم الذكية وكانت أسطح

دمشق على موعد مع الساهرين حتى الصباح لتوثيق لحظات حماسية تفاعل فيها المواطنون مع مشاهد انفجار صواريخ العدوان في الجو قبل أن تصل لأهدافها وما وصل منها كان بحد ذاته دليلا آخر على الفشل الذريع للعدو الذي سقطت 90 بالمئة من صواريخه قطعا مبعثرة محطمة معها أسطورة التفوق الإسرائيلي إلى الأبد.

ولأن المعركة جوية بامتياز فقد أجرى السوريون بحسهم الساخر مقارنة بين مشهد المستوطنين الإسرائيليين المحشورين في الملاجئ وهم يرتجفون وصور السوريين وهم يلتقطون الصور مع كل مشهد لتدمير صاروخ إسرائيلي وهذه المقارنة كافية لتقول من هو المنتصر ومن المهزوم.

 

ولم يبخل السوريون بتعليقاتهم على قنوات الذل كما باتوا يسمونها التي تورطت في دعم العدوان والتهليل له قبل ان تقع في حيرة امام كم الفيديوهات التي أرسلها السوريون عبر مواقع يوتيوب وفيسبوك وتويتر والتي فرضت نفسها كمصدر للصورة لكبرى وكالات الانباء وشبكات التلفزة في العالم وكانت هذه الشبكات منشغلة بتضييق الصور حتى تتفادى ظهور “اللوغو” السوري لكنها فشلت وبات العالم كله يعرف مصدر الخبر السوري.

أخيراُ يذكر أن الدفاعات الجوية السورية تصدت فجر اليوم لعدوان إسرائيلي بالصواريخ وأسقطت العشرات منها ومنعت معظمها من الوصول إلى أهدافها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *