إدانات دولية واسعة لمحاولة اغتيال مادورو

أدانت وزارة الخارجية الروسية بشدة محاولة الاغتيال التي استهدفت الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مؤكدة أنها عمل إرهابي هدفه زعزعة استقرار الوضع في فنزويلا.

ونقلت وكالة تاس عن الوزارة قولها في بيان: “ندين بشدة محاولة اغتيال رئيس جمهورية فنزويلا التي جرت يوم أمس وأسفرت عن إصابة 7 أشخاص ونعتبر استخدام الأساليب الإرهابية كأدوات في الصراع السياسي أمرا غير مقبول قطعيا”.

وقالت الوزارة في بيانها: “من الواضح أن مثل هذه العمليات تهدف إلى زعزعة استقرار الأوضاع في البلاد عقب جلسة الحزب الاشتراكي الفنزويلي الموحد المنعقدة مؤخرا والتي حددت الخطوات الأولى لإنعاش الاقتصاد القومي للبلاد”.

وأكدت الخارجية الروسية “ضرورة أن تجري تسوية الخلافات السياسية حصرا عبر الطرق السلمية والديمقراطية واعربت عن تضامنها مع الشعب الفنزويلي وتمنت الشفاء العاجل للمصابين جراء هذه العملية الإرهابية”.

من جهته ندد الرئيس البوليفي إيفو موراليس بمحاولة الاغتيال مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تقف وراءها.

وقال موراليس في تغريدة على موقع تويتر: “ندين بشدة العدوان الجديد والهجوم الجبان على الشعب البوليفاري والرئيس مادورو” لافتا إلى أن محاولة الاغتيال جاءت بعد “فشل مخططات واشنطن وحلفائها ضد الرئيس الفنزويلي”.

بدورها نددت كوبا بمحاولة الاغتيال وقالت الخارجية الكوبية في بيان: إن “الجنرال العام السكرتير الأول للجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوبي راؤول كاسترو روز والرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل يدينان بشدة محاولة اغتيال مادورو ويعربان عن تضامنهما ودعمهما اللامحدود له وللشعب البوليفاري العظيم”.

إلى ذلك أدان رئيس نيكاراغوا دانيال اورتيغا محاولة الاغتيال وقال في بيان: “لقد علمنا عن الهجوم الارهابي على رئيس فنزويلا الذي نفذته قوى اليمين الخفية المليئة بالكراهية والخاسرة في كل مكان والعازمة على مواصلة تخريب أمريكا الجنوبية”.

كما أدانت إيران بشدة محاولة الاغتيال، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية بهرام قاسمي في تصريح له: “إننا نعتبر هذه العملية تحركا في مسار زعزعة الامن والاستقرار في فنزويلا وخدمة لمصالح اعداء حكومتها وشعبها ونحن ندين ذلك بشدة”.

وكان مادورو نجا من محاولة اغتيال خلال إلقائه خطابا في احتفال عسكري بينما أصيب سبعة من حراسه.

وأعلن مادورو في وقت سابق أن محاولة الاغتيال مرتبطة بكولومبيا وولاية فلوريدا الأمريكية حيث يقيم عدد من المخططين والممولين للهجوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *