«10 و 11» الجاري.. انطلاق فعاليات المسابقة البرمجية السورية للجامعات

تنظم الجامعة الافتراضية السورية بالتعاون مع إدارة المسابقة البرمجية السورية يومي العاشر والحادي عشر من الشهر الجاري فعاليات النهائي الوطني الثامن للمسابقة البرمجية السورية للجامعات، وذلك في صالة مدينة الجلاء الرياضية بدمشق.

ويشارك في المسابقة حوالي 500 طالب يتوزعون على 75 فريقا من 20 جامعة وهيئة تعليمية سورية هي “دمشق وحلب والبعث وتشرين والافتراضية والمعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا وطرطوس والعربية الدولية والسورية الخاصة والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري “فرع اللاذقية واليرموك والجزيرة والاتحاد وإيبلا والشهباء والوادي وقرطبة وهيئة التميز والإبداع والمركز الوطني للمتميزين”.

وأكد الدكتور خليل عجمي رئيس الجامعة الافتراضية السورية أن هذا النهائي يعد الحدث العلمي الأبرز بين النشاطات الجامعية العلمية حيث يضم نخبة الطلاب الجامعيين المبرمجين في سورية وكذلك المدربون والأكاديميون السوريون العاملون في مجال المعلوماتية، مبينا أن المسابقة لاقت خلال السنوات السبع الماضية انتشارا واسعا في أوساط الطلبة الجامعيين وشملت نشاطاتها هذا العام حوالي 2500 طالب ومشارك من مختلف الجامعات والمؤسسات التعليمية في سورية.

ولفت الدكتور عجمي إلى أن هذه المسابقة معتمدة ضمن المسابقات التأهيلية للمسابقة الإقليمية العربية التي ستنظم في مدينة شرم الشيخ المصرية في شهر تشرين الثاني القادم، مشيرا إلى أن الفرق السورية حققت نجاحات متميزة في المشاركات العربية والعالمية هي “ثلاث عشرة ميدالية عربية واثنتا عشرة شهادة تقدير عالمية”.

وتعد المسابقة وسيلة لجمع أذكى المبرمجين من مختلف الجامعات والمؤسسات العلمية في قاعة واحدة وتهدف لتعزيز الإبداع والعمل الجماعي وتشجيع الطرق الجديدة في بناء برمجيات جديدة وتمكين الطلاب من اختبار مقدراتهم وأدائهم تحت الضغط وتأمين فرص تدريب وعمل لدى الشركات الكبرى من خلال تأمين لقاء الطالب مع تلك الشركات أثناء أيام المسابقة.

وبالتزامن مع المسابقة البرمجية الجامعية ينظم مركز التدريب والتعلم مدى الحياة في الجامعة الافتراضية الماراثون البرمجي للأطفال واليافعين بمشاركة 75 طفلا ويافعا من مختلف المحافظات السورية وذلك يوم السبت 11/8/2018 في صالة مدينة الجلاء الرياضية بدمشق.

ويأتي هذا الماراثون إنطلاقا من أهمية التعلم المبكر لمهارات التحليل والتفكير المنطقي عند هذه الشريحة العمرية وتعزيزا لفكرة العمل الجماعي وإعداد جيل يواكب التطور التقاني ويسهم في إيجاد حلول تخدم الواقع في مختلف القطاعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *