اختفاء خاشقجي وإهانة ترامب للملك سلمان!!

 

رغم مرور أربعة أيام على اختفاء جمال خاشقجي، إلا أن سلطات النظام السعودي لاتزال تعلن عن عدم علمها بالموضوع.

مصير الناقدين والمعارضين لبني سعود، خاصة بعد استلام محمد بن سلمان ولاية العهد، لم يكن إلا السجن والتعذيب والتصفية الجسدية، إلا أن اختفاء خاشقجي في تركيا وضع الرياض في دائرة الاتهام أكثر من ذي قبل.

حادثة اختفاء الحريري لعدة أيام في السعودية، وفقا لتحليلات مصادر خاصة بقناة العالم، فيها شبه كبير بقصة خاشقجي، وهذا يعزز الشكوك بمشاركة الرياض في الحادثة، مع الانتباه إلى أن حادثة خاشقجي أتت بعد يوم من إهانة ترامب للملك السعودي وتمت على مدى أربعة أيام بعد ذلك.

وسواء اغتيل خاشقجي أم لا يزال حيا، فإن المستفيد الأول والأخير من هذا الحادث هو النظام السعودي، في ظل الأوضاع الراهنة، لان اختفاءه حرف الرأي العام عن إهانة ترامب غير المسبوقة للملك سلمان.

محاولات ابن سلمان، خلال لقاءه مع بلومبيرغ، باستخدامه عبارات هادئة، بأن النظام السعودي يرحب بانتقادات الأصدقاء له، ووصف ترامب لنظام سلمان بأنه لن يدوم أكثر من أسبوعين ليس بدقيق، وهذا يعزز الرأي أن بني سعود يرغبون بشدة في استمرار العلاقة المهينة مع أمريكا، ويسعون من خلال تضليل الرأي العام ولفت انتباه وسائل الإعلام ضمان استمرار حكم الملك سلمان متمثلا في ابنه محمد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *