الزبداني..تواصل إعادة تأهيل البنية التحتية مع عودة 4500 عائلة

نفذت مدينة الزبداني بمحافظة ريف دمشق خلال الفترات الماضية مشاريع عدة تنوعت بين الصيانات الزفتية لشوارع المدينة ومداخلها وتركيب شبكات كهربائية جديدة ومحولات، إضافة إلى صيانة شبكات المياه والصرف الصحي والهاتف وتخديم المدينة بكل الاحتياجات والمستلزمات الخدمية لجميع المواطنين.

وأكد رئيس المجلس البلدي لمدينة الزبداني المهندس باسل دالاتي في تصريح له أن الكثافة السكانية زادت خلال الفترة الماضية وتجاوز عدد العائلات العائدة للمدينة 4500 عائلة فيما بلغ عدد الشقق السكنية المؤهلة 600 شقة سلمت جميعها إلى المستفيدين والعمل جار لتأهيل 200 شقة جديدة تنفذ من قبل بعض المنظمات الدولية بالتعاون مع وزارة الإدارة المحلية والبيئة ومحافظة ريف دمشق.

وبين دالاتي أنه تم الانتهاء من صيانة وتأهيل جميع آبار مياه الشرب والخزانات والشبكات ويتم العمل حاليا على تنفيذ الوصلات المنزلية التي تغذي شقق المواطنين بالمياه، كما تم تركيب 35 مركز تحويل كهرباء باستطاعة (200 ك ف أ). لكنه أكد أن زيادة عدد المواطنين القاطنين بالمدينة تستدعي استبدال تلك المراكز باستطاعات اكبر تتراوح بين 400 و600 ك ف أ علما أن هناك موافقة من قبل المحافظة باستبدالها والعمل جار لتركيب شبكة التيار المنخفض، مشيرا إلى أن تكلفة كل مشاريع الكهرباء تجاوزت 2 ر1 مليار ليرة.

ونوه دالاتي إلى أنه تمت المباشرة منذ شهرين في إجراء صيانة زفتية لجميع الشوارع في المدينة وتم الانتهاء من نحو 50 بالمئة من العقد الذي ينفذ من قبل الشركة العامة للطرق والجسور على مدار 180 يوما بتكلفة 50 مليون ليرة.

وأضاف رئيس المجلس البلدي قائلا: إنه “تم إنجاز مدخل مدينة الزبداني من جهة معمل بقين مرورا بساحة جامع الهدى وصولا إلى ساحة المحطة باتجاه بلدة عين حور وسرغايا”، مؤكدا أن هذا المحور يخدم المنطقة ويساعد الفلاحين في نقل منتجاتهم الزراعية بيسر وسهولة كما تم إنجاز 90 بالمئة من صيانة المدخل الجنوبي والشرقي للمدينة بما فيه الأرصفة والجزيرة الوسطية من قبل مؤسسة الإنشاءات العسكرية فرع دمشق بتكلفة تصل إلى 75 مليون ليرة.

وبشأن المجمع الحكومي بين دالاتي أنه من المتوقع الانتهاء من تأهيله خلال فترة شهر على الاكثر بتكلفة بلغت 180 مليون ليرة ويضم جميع المؤسسات الحكومية. علما أن مبنى البلدية تم الانتهاء من تأهيله منذ أشهر، كما تمت إعادة تأهيل 6 مدارس وإعداد دراسة فنية بالتعاون مع نقابة المهندسين لإعادة ترميم المدارس المتبقية كون بعضها يحتاج إلى إزالة كاملة وأخرى تتطلب ميزانية عالية بسبب نسبة الدمار الكبيرة.

وبالنسبة للواقع الزراعي لفت دالاتي إلى أن مساحات كبيرة من الأراضي أعيد استصلاحها وتمت زراعتها من قبل أصحابها والعمل جار لإعادة تأهيل سهل الزبداني وتأمين مياه الري له من خلال تركيب شبكة جماعية للري الحديث وحفر آبار جديدة مشيرا أنه تم تشكيل لجان بالتعاون مع الفلاحين لهذه الغاية لدراسة المشروع وتنفيذه بالسرعة الممكنة لإعادة الألق لهذا السهل الذي كان يغذي كامل المناطق المحيطة بالفواكه والخضراوات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *