روحاني: لن نركع أمام أمريكا

أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن الولايات المتحدة الأمريكية أصبحت في عزلة أمام إيران وأن ممارسة الضغوط الاقتصادية من أعداء الشعب الإيراني لن تثني الأخير عن السعي لتحقيق أهدافه السامية.

ونقلت وكالة أنباء فارس عن الرئيس روحاني قوله اليوم أمام أهالي قضاء خوي:”إننا سنبقى مستقلين وأحراراً ولن نركع أمام أمريكا.. وليعلم ساسة البيت الأبيض أن شعبنا عظيم وغيور ولن يركع أمام أي قوة مضيفا..أن الشعب الإيراني سيمرغ أنف أمريكا بالتراب.

كما لفت روحاني إلى أن طهران لن تدع ضغوط أمريكا والصهاينة وبضع دول عميلة لهم في المنطقة تسبب مشكلات كبيرة للشعب الإيراني مؤكداً أن بلاده لن تذعن للصعوبات في ساحة الحرب وفي الحرب الاقتصادية التي فرضها الأعداء عليها بل ستعمل واجبها وستواصل مسارها.

وأوضح روحاني أن بلاده لم تبدأ بالصراع والحرب الاقتصادية ضد أي أحد إلا أن الأعداء بصدد الانتقام من الشعب الإيراني في ظل هزائمهم المتتالية في المنطقة مبينا أن شعوب المنطقة إلى جانب الشعب الإيراني تفكر بصمودها واستقلاليتها مؤكداً أن الشعب الإيراني سيؤدي واجبه وسيهرع لمساعدة أخوته وأشقائه وقت يطلب منه.

وأشار روحاني إلى أن إيران بذلت الجهود ولن تدع الأعداء يسلطون تنظيم “داعش”الإرهابي على المنطقة لافتا إلى أن الأعداء يشعرون بالهزيمة لأنهم لم يتمكنوا من تحقيق مآربهم في سورية والعراق واليمن وأفغانستان ولذلك يريدون الانتقام من الشعب الإيراني.

ودعا الرئيس الإيراني أعداء إيران إلى مراجعة أخطائهم وتصحيحها قائلا: إن كنتم تظنون أنكم يمكنكم قطع صادراتنا النفطية وعلاقاتنا مع دول الجوار أو تحقيق النصر من خلال ممارسة الضغوط على الشعب الإيراني فأقول لكم لن تتمكنوا”.

كما أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن العقوبات الأمريكية لن تجبر بلاده على التفاوض مع واشنطن وإنما ستعزز إرادة المقاومة والصمود لدى الشعب الإيراني.

وقال ظريف في حوار مع صحيفة الغارديان البريطانية عقب لقائه نظيره البريطاني جيرمي هانت اليوم في طهران:إن الشعب الإيراني لن يستسلم أمام الضغوط الأمريكية مضيفاً: أن سياسات الحظر لن تجبر إيران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات.

وأوضح ظريف أن بلاده اعتادت مقاومة الضغوط وأن الحظر يضر بأبناء الشعب ولكنه لن يقود إلى تغيير سياسة البلاد.

وكان ظريف بحث في وقت سابق اليوم في طهران مع نظيره البريطاني الاتفاق النووي والعلاقات الثنائية وعددا من القضايا الإقليمية والدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.