البدء بحفر الآبار وتاهيل أقنية الري لتنشيط الزراعة في قرى وادي بردى

تعمل محافظة ريف دمشق على دعم القطاع الزراعي في منطقة وادي بردى عبر تنفيذ مشاريع متكاملة بالتعاون مع اتحاد الفلاحين والمؤسسة العامة للمياه ومحافظة ريف دمشق لإعادة تنشيط المنطقة الزراعية في قرى المنطقة وتأهيل أقنية الري وحفر بئر في كل بلدة .

وقال رئيس المجلس البلدي في دير قانون محمود حيدر أنه تمت المباشرة بحفر الآبار منذ نحو الشهر وتتوزع بين دير مقرن ودير قانون والحسينية وسوق وادي بردى وكفر العواميد وكفير زيد، مؤكداً أن هذا المشروع الحيوي سيعيد الألق الزراعي لقرى وبلدات وادي بردى المشهورة بزراعة الأشجار المثمرة بمختلف أنواعها، إضافة إلى الخضار الصيفية والشتوية مثل الفول والبازلاء وغيرها.

وأوضح حيدر أن المنطقة كانت تعتمد على الري من خلال نهر بردى لكن قلة المياه أسهمت بتراجع مستوى الزراعة ما استدعى القيام بمثل هذا المشروع.

من جانب أخر أشار حيدر إلى أن بلدية دير قانون تقوم حالياً بتوسعة شبكة الصرف الصحي في بعض الاتجاهات داخل المخطط التنظيمي واستبدال الخطوط التي مضت عليها فترة طويلة بكلفة إجمالية بلغت 14 مليوناً و900 ألف ليرة.

رئيس البلدية أكد أن المحافظة وفرت الاعتمادات اللازمة لتنفيذ المشروع الذي من المتوقع الانتهاء منه خلال الشهر القادم مؤكداً توجه المحافظة لتحسين مستوى الخدمات في البلدة وتفعيل العمل التشاركي وجعله ممارسة دورية ولا سيما حملات النظافة والتشجير.

ولفت حيدر إلى وجود خطة لإعادة صيانة وتزفيت شوارع البلدة علماً أن المشروع بانتظار التصديق عليه لتتم المباشرة به خلال العام 2019 لافتاً إلى أنه تمت صيانة نحو 80 بالمئة من شبكات الإنارة العامة.

وبشأن الواقع المائي والصرف الصحي بين حيدر أن شبكة الصرف الصحي وضعها جيد وتم اختبارها أثناء الفيضانات التي شهدتها المحافظة الشهر الماضي، إضافة إلى أن واقع مياه الشرب يعتبر مقبولاً قياساً بالمناطق الأخرى، لافتا إلى أنه يتم تزويد قريتي دير قانون والحسينية بمياه الشرب من خلال الآبار لكن أغلب المشاكل التي تواجه الأهالي بهذا الموضوع ناتجة عن الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي لكون الآبار تعمل على الطاقة الكهربائية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *