مسؤول أمريكي يرفض الاستقالة بالرغم من طلب ترامب

أعلن جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي اليوم رفضه الاستقالة من منصبه حتى لو طلب منه الرئيس الأميركي دونالد ترامب ذلك نافيا أن يكون في جدول مواعيده اجتماع مع الأخير.

ونقلت رويترز عن باول قوله: إنه “لم يتلق أي اتصال مباشر من البيت الأبيض بشأن أدائه وظيفته”.

وكانت وسائل إعلام كشفت في وقت سابق الشهر الماضي عن تحرك ترامب نحو إصدار قرار بإقالة رئيس الاحتياطي الفيدرالي عبر التباحث مع مستشاريه حول قانونية مثل هذا الإجراء الذي قد يحدث هزة في أسواق المال العالمية وذلك في خطوة وصفها بعض المراقبين بأنها انتقام لعدم تنفيذ أوامره.

وتشهد إدارة الرئيس ترامب خلافات كبيرة بين أعضائها حول كيفية التعامل مع القضايا الداخلية والسياسة الخارجية وطريقة التعاطي مع الأزمات الدولية الأمر الذى تسبب في إقالات واستقالات عديدة من الإدارة الأمريكية.

وتعهد باول اليوم بأن يستجيب البنك المركزي الأمريكي للمخاطر النزولية التي تضعها السوق في الحسبان حيث أبلغ الجمعية الاقتصادية الأمريكية “بأن المركزي سيتحلى بالصبر والمراقبة لمعرفة كيف يتطور الاقتصاد” لافتا إلى أن المركزي الأمريكي لا يمضي في مسار محدد مسبقا لزيادات أسعار الفائدة وأنه قد يعلق تشديد السياسة النقدية مثلما تم في عام 2016.

ورأى باول أن أفضل شيء يمكن لمجلس الاحتياطي أن يفعله للأسواق الناشئة هو أن يكون شفافا بقدر الإمكان.

وكان ترامب الذي وقع اختياره على باول ليرأس البنك المركزي الأمريكي اعتبارا من شباط الماضي وجه انتقادات شديدة وعلنية لمجلس الاحتياطي الاتحادي وباول شخصيا متهما إياه بإلحاق الضرر بالاقتصاد عبر زيادة أسعار الفائدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *