بلال: حزب البعث العربي الاشتراكي بقي صامدا خلال سنوات الأزمة وضم في نسيجه ابناء سورية كافة

عقدت شعبتي المدينة والمحاربين القدماء للحزب مؤتمرها السنوي تحت شعار (الوطن يعلو ولا يعلى عليه…سورية فوق الجميع…بالمبادرات السياسية نقويها…وبالدفاع عن كل حبة تراب نحميها…فالسوري ينبض تسامحا وعفوا…لكن الكرامة والوطنية تسريان في عروقه).

الدكتور محسن بلال عضو القيادة المركزية رئيس مكتب التعليم العالي خلال حديثه أكد أن محافظة درعا كانت ولم تزل أحد العناصر الهامة في الجمهورية العربية السورية بما تمتلكه من خيرات ومنتجات اسهمت في تحسين الأقتصاد السوري،مؤكدا أن ما حدث في المنطقة العربية هي مؤامرة إرهابية مستوردة استهدفت لتقسيم المنطقة وخلق الخلافات وسلب خيراتها إضافة للمواقف الوطنية الثابتة لسورية التي جعلتها الهدف الاكبر لتدميرها و تقسيم ابناء شعبها واشراكهم في هذه المؤامرة ،منوها أننا خلال هذه المرحلة نرحب بكل من رغب بالعودة وان حضن الوطن يتسع للجميع لافتا الى أن هذا ماسعت له المصالحات الوطنية.

وأضاف الدكتور بلال أن حزب البعث العربي الاشتراكي بقي صامدا خلال سنوات الأزمة وضم في نسيجه ابناء سورية كافة .

بدوره أمين فرع درعا للحزب الرفيق حسين الرفاعي أوضح دور الوجهاء والحكماء في المجتمع الأهلي بمحافظة درعا لتحقيق الأمن والاستقرار في المحافظة الى جانب قواتنا المسلحة ،إضافة لدور الشباب في هذه المرحلة في بناء سورية مؤكدا أن الجامعات هي المناخ الحقيقي للبعثيين ،كما أكد على ضرورة تنسيب الوطنيين الحقيقيين لصفوف حزب البعث العربي الاشتراكي لبناء سورية الحديثة وإصلاح ما دمرته الحرب الظالمة على سورية ،مؤكدا أننا اليوم نعيش حالة الانتصار بفضل بطولات الجيش العربي السوري والصمود الاسطوري للشعب السوري خلف قيادته الخكيمة ممثلة بالسيد الرئيس بشار الأسد.

من جانبه محافظ درعا الرفيق محمد الهنوس استعرض مجريات اللقاء مع السيد الرئيس بشار الأسد مع رؤساء المجالس المحلية الذي تضمن المفاصل الرئيسية في عمل المجالس المحلية للارتقاء بعمل المجالس من خلال وضع خطة عمل والتشاركية والابتعاد عن المركزية والالتصاق بالمواطن بشكل أكبر إضافة لتحقيق التنمية المتوازنة بحيث تتناسب مع المثل الاعلى ،مؤكدا ضرورة الالتزام ومتابعة تصريحات سيد الوطن.

كما أكد على الدور المركزي والفاعل لرؤساء المجالس المحلية لتقديم الخدمات لكافة المواطنين في المحافظة وتشارك المجتمع الأهلي في ايجاد الحلول.

كما لفت الهنوس الى قدسية السيادة الوطنية والدستور السوري ودورنا اليوم يتمثل في الدفاع عن وطننا وابعاد الانتهازيين الذين ظهروا خلال الأزمة واعادة بناء العقول الذي يمثل جزء أساسي من إعادة الإعمار.

تضمن المؤتمر عرض التقارير التنظيمية والسياسية المقدمة من قيادات الشعب والاجابة على مداخلات ومقترحات الحضور والتي تركزت على التركيز على مفهوم الحوار والتسامح ومحاربة الأفكار التكفيرية والمتطرفة والتركيز على مسألة الدعم النفسي وخاصة لشريحة الأطفال والشباب،وتأمين آلات تصوير لمدارس درعا البلد ومدارس عتمان،وترميم معهد اعداد المدرسين بدرعا ومدرسة 7 نيسان ومدرسة زنوبيا ،احداث جامعة في محافظة درعا.

كما طالب الحضور بتأمين مقر لرابطة الشبيبة بدرعا وترميم كتل البناء الجامعي في المزيريب والعمل على إلغاء قرار تعليق قسم اللغة الفرنسية بدرعا واستحداث أقسام التاريخ والجغرافيا والآثار في كلية الآداب،وتوفير مكتبة علمية تضم مختلف المراجع والكتب ،إضافة لإكساء نادي الشعلة ضمن المدينة الرياضية القديمة وتسليمه لإدارة النادي ،ونقل كراج الانطلاق المركزي من حي الكاشف الى مكانه في شرق المنطقة الصناعية والتشديد في مراقبة أسعار المواد التموينية ،وضرورة اصلاح الأجهزة الطبية في مشفى درعا الوطني والعمل فيها،والسماح باستيراد آلات زراعية دون النظر الى عام المنشأ ،وتوفير كافة المستلزمات الضرورية لإعادة تأهيل مشاريع الري للأراضي الزراعية.

حضر المؤتمر الرفاق أعضاء قيادة فرع درعا للحزب و أمين وأعضاء قيادة شعبتي درعا والمحاربين القدماء ورؤساء الدوائر الحكومية في المحافظة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *