بلال: التلاحم الوطني هو الذي أبقى سورية صامدة

انعقد المؤتمر السنوي لفرع درعا تحت شعار (الوطن يعلو ولا يعلى عليه…وسورية فوق الجميع…بالمبادرات السياسية نقويها…وبالدفاع عن كل حبة تراب نحميها…فالسوري ينبض تسامحا و عفوا…لكن الكرامة والوطنية تسريان في عروقه) وذلك بحضور الدكتور محسن بلال عضو القيادة المركزية رئيس مكتب التعليم العالي وأمين فرع درعا للحزب الرفيق حسين الرفاعي ومحافظ درعا الرفيق محمد الهنوس .

الدكتور. بلال تحدث عن المزيج المتجانس في درعا بمختلف المجالات السياسية و العلمانية والثقافية ،وأسباب استهدافها في بداية الحرب على سورية لما تمتلكه من أوابد أثرية وثروات اقتصادية إضافة للتنوع الثقافي والفكري لأهالي المحافظة.

وأضاف الرفيق .بلال دور حزب البعث العربي الاشتراكي في تماسك الوحدة الوطنية ،وتجاوز الحرب التي تعرضت لها سورية خلال السنوات السابقة ،واحدى مقومات الانتصار الذي حققته سورية إضافة لبطولات وتضحيات الجيش العربي السوري العظيم والنبل الوطني للشعب السوري والذي أبقى سورية صامدة وأثبت للعالم أجمع التلاحم الوطني القومي الانساني في مكونات المجتمع السوري.

بدوره الرفيق المحافظ استعرض الواقع الخدمي في محافظة درعا مشيرا الى ماتعرضت له درعا من حرب اقتصادية فرضت علينا وضع آليات عمل جديدة لتأمين احتياجات المحافظة.

تضمن المؤتمر عرض التقارير المقدمة من قيادة الفرع والنشاطات المنفذة خلال عام ٢٠١٨ والاجابة على مداخلات ومقترحات الرفاق أعضاء المؤتمر والتي تضمنت في مجملها تزويد الفرع والشعب الحزبية بعدد من الحواسيب الالكترونية ،تثبيت الرفاق المفرغين لدى الحزب والمكلفين بمهام قيادية لدى الحزب والمنظمات الشعبية على ملاك الوزارات اللذين مضى على تفريغهم خمس سنوات، العمل على تزويد مكتب الاعداد والثقافة والاعلام بكمبيوتر محمول وجهاز عرض لزوم العمل الحزبي،إقامة دورات اختصاصية قصيرة لرؤساء المكاتب،العمل على توفير مراقبين (آثار ، مهندسين) للمواقع الأثرية المنتشرة في أنحاء المحافظة كون هناك نقص في الكادر ،وتزويد دائرة آثار درعا بسيارات خدمة لمتابعة العمل ،تأمين مستلزمات الانتاج (بذار-اسمدة-محروقات-أعلاف)بكميات كافية وأسعار مدعومة،تنفيذ برنامج تقنين الكهرباء خارج أوقات الدوام الرسمي وخاصة في وحدة صومعة ازرع لضمان قيامها بشحن الأقماح الى مطاحن دمشق و درعا دون حدوث ارباكات بالعمل ،تأمين الحصادات اللازمة قبل بدء موسم الحصاد ،تأمين سيارات وآليات خفيفة ومتوسطة وثقيلة لأغلب الدوائر والمؤسسات والشركات العاملة في المحافظة لقدم الموجود وكثرة الأعطال وارتفاع (أجور الصيانة والإصلاح – أسعار القطع التبديلية)،وايجاد الظروف الملائمة لفتح المنطقة الصناعية بدرعا لأنها عصب الحياة في المحافظةوالعمل على فتح السوق التجارية في المحافظة والمغلق منذ بداية عام ٢٠١٣،واجراء المسابقات لسد النقص الحاصل في عدد العاملين ومن كافة الفئات في القطاع العام إضافة لتحسين الواقع المعيشي ودراسة واقع الرواتب والأجور وضبط الأسعار.

كما طالب الرفاق بعودة التربية العسكرية ونظام الفتوة للمدارس،العمل لإعادة مدينة الباسل الرياضية تحت تصرف الاتحاد الرياضي بدرعا ،تأمين الأدوات والتجهيزات الرياضية مركزيا و توزيعها على اللجان التنفيذية بسبب غلاء أسعارها ،تأهيل مقر الكليات الجامعية في بلدة المزيريب وترميم المتضرر منها نظرا للحاجة الماسة لها ،تشميل كافة أفراد الأسرة بالتأمين الصحي ،و رفد مديرية التربية بالكوادر الإدارية المؤهلة من خلال إعلان مسابقات ،زيادة أجور الموظفين والمعلمين ورفع طبيعة عمل المعلمين ،اعادة فتح الجامعات الخاصة الواقعة على طريق دمشق_درعا، وتطوير المناهج التعليمية بشكل مستمر بما يواكب تطور العصر ومتطلبات سوق العمل.

حضر المؤتمر الرفاق أعضاء قيادة فرع درعا للحزب و أمناء وأعضاء مجلس الشعب عن محافظة درعا وأعضاء قيادات الشعب الحزبية وأعضاء المكتب التنفيذي في المحافظة وعدد من المسؤولين في الحزب والدولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *