الأمن الداخلي يحتفل بذكرى عيد الشهداء

بمناسبة عيد الشهداء احتفلت قوى الأمن الداخلي في دمشق وريفها بمختلف وحداتها وتشكيلاتها مع الجيش العربي السوري وجماهير الشعب اليوم بذكرى عيد الشهداء.

وأكد المشاركون في الاحتفالات التي أقيمت في “قيادة قوى حفظ الأمن والنظام وكلية الشرطة بالقابون ومدرسة الشرطة بالمعضمية” أن شهداء سورية البررة كانوا سباقين للدفاع عن وجود الأمة وعزتها وكرامتها واستقلالها وسيبقون أنوارا مضيئة على دروب المستقبل وقدوة في الوفاء والعزة والكبرياء.

وشدد المشاركون على أن سورية قدمت قوافل من الشهداء على مر التاريخ وتواصل اليوم تضحياتها في معركتها الحاسمة بمواجهة الإرهاب بوجود بواسل الجيش العربي السوري والقوات المسلحة وقوى الأمن الداخلي.

واستعرض المشاركون خلال الاحتفال المسيرة النضالية لشهداء سورية ضد الاحتلال العثماني والاستعمار الفرنسي وضد التنظيمات الإرهابية المسلحة ومشغليها الذين حاولوا تدمير سورية على مدى ثماني سنوات، مؤكدين “أن أعداء سورية لن يستطيعوا كسرها بوجود جيش قوي تربى على التضحية وحب الوطن وشعب حر مؤمن بالوطن وترابه”.

وعبر المشاركون عن عمق شعورهم بالفخر والاعتزاز بهذه المناسبة العظيمة التي يستحضر فيها السوريون ذكرى مناضلي الحق وقرابين الحرية والكرامة الذين دحروا الاستعمار عن بلدهم، مؤكدين أن سورية اعتادت صناعة الانتصارات وإلحاق الهزائم بأعدائها وهي اليوم أشد تصميما على متابعة نهج المقاومة ومكافحة الإرهاب حتى تحرير آخر شبر من تراب الوطن.

وتوقفت حركة السير مدة خمس دقائق إجلالا وتقديرا لأرواح الشهداء الطاهرة.

ويحيي السوريون في السادس من أيار من كل عام عيد الشهداء.. اليوم الذي أقدم فيه قائد الجيش الرابع للاحتلال العثماني جمال باشا السفاح عام 1916 على إعدام عدد من الشخصيات الوطنية في ساحة المرجة بدمشق وساحة البرج في بيروت اللتين سميتا ساحة الشهداء فيما بعد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *