فشل سوداني في الانتقال “السياسي”

فشلت محادثات “الانتقال السياسي” بين المجلس العسكري الانتقالي الحاكم في السودان وتحالف جماعات الاحتجاج والمعارضة، لليوم الثاني.

وكان كلا الجانبين قد أشارا إلى أن المحادثات التي بدأت يوم الأحد على وشك التوصل لاتفاق بشأن فترة انتقالية مدتها ثلاث سنوات، لكن هذا تعذر بعد مفاوضات دامت أكثر من ست ساعات في قصر الرئاسة بالخرطوم.

وأعلن المجلس العسكري الانتقالي السوداني في ساعة مبكرة اليوم الثلاثاء عن نتائج المحادثات، وقال في بيان: “ما تزال نقطة الخلاف الأساسية عالقة بين قوي الحرية والتغيير والمجلس العسكري حول نسب التمثيل ورئاسة المجلس السيادي بين المدنيين والعسكريين”.

وأضاف: “استشعارا منا بالمسؤولية التاريخية الواقعة على عاتقنا، فإننا سنعمل من أجل الوصول لاتفاق عاجل ومُرض يلبي طموحات الشعب السوداني ويحقق أهداف ثورة ديسمبر المجيدة”، دون أن يحدد موعدا لاستئناف المحادثات.

واتهم تجمع المهنيين السودانيين، الذي قاد الاحتجاجات على البشير ويرأس تحالف قوى إعلان الحرية والتغيير، المجلس العسكري الانتقالي بالتلكؤ في المحادثات وسعى لزيادة الضغط على المجلس بتوسيع الاحتجاجات. كما حمَّل تجمع المهنيين المجلس الانتقالي مسؤولية العنف الذي دار في الشوارع الأسبوع الماضي.

هذا وما زالت الاحتجاجات مستمرة في الشوارع، فالمتظاهرون يطالبون بانتقال سريع للحكم المدني والقصاص لقتلى الاحتجاجات التي منذ اندلعت في 19 كانون الأول.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *