القطاع الزراعي في الزبداني يبدأ العودة إلى ألقه

يشهد القطاع الزراعي في مدينة الزبداني بشقيه النباتي والحيواني تطورا ملحوظا في الوقت الذي تعمل فيه مديرية زراعة ريف دمشق على مساعدة الفلاحين في استصلاح أراضيهم وزراعتها عبر إحصاء الأضرار التي لحقت بالمساحات الخضراء جراء الاعتداءات الإرهابية.

وأوضح مدير زراعة ريف دمشق الدكتور علي سعادات أنه تم استصلاح 1300 دونم في منطقة سهل الزبداني بآليات مشروع التشجير المثمر لإعادة تشجيرها وتقديم غراس أشجار مثمرة بلغ عددها 11 ألف غرسة في موسم 2017 و2018 وأكثر من 7 آلاف غرسة خلال موسم 2018 و 2019 وبأسعار رمزية إضافة لتأمين نحو 5ر1 مليون ليتر مازوت خلال عام2018 للفلاحين بالتعاون مع فرع محروقات ريف دمشق للمساعدة في تنفيذ الخطة الإنتاجية الزراعية.

وبالنسبة للقطاع الحيواني أوضح سعادات انه تم توفير الرعاية البيطرية الوقائية والعلاجية لقطيع الثروة الحيوانية عبر تقديم اللقاحات للأبقار والأغنام والماعز

وأكد سعادات استمرار التعاون مع عدد من المنظمات الدولية في مجال تقديم المنح والمساعدات للفلاحين لإعادة إحياء النشاط الزراعي شملت 750 منحة دجاج بياض مع أعلاف و520 منحة أعلاف للأغنام والماعز و1400 منحة بذار خضار شتوية وصيفية و100 منحة بذار قمح مع سماد و84 عزاقة لتخديم الفلاحين في سهل الزبداني و1300 منحة أشجار مثمرة و64 منحة خلايا نحل مع مستلزماتها و3 منح صالات بلاستيكية لإنتاج شتول الخضار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *