الهلال: سورية وكوبا أثبتتا للعالم أن إرادة الشعوب أكبر من قوة السلاح

التقى الرفيق المهندس هلال الهلال الأمين العام المساعد للحزب اليوم و فداً من الحزب الشيوعي الكوبي برئاسة الرفيق هورهي كويباس راموس عضو الأمانة العامة للجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوبي وذلك في مبنى القيادة المركزية بدمشق.

وافتتح الرفيق الهلال حديثه بنقل تحية الرفيق بشار الأسد الأمين العام للحزب رئيس الجمهورية إلى الرفيق راؤول كاسترو السكرتير الأول في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوبي والرفيق ميغويل دياز كانيل رئيس البلاد وكل الشعب الصديق في كوبا متمنياً لهم دوام الازدهار والانتصار على أعدائهم.

أكد الهلال أن هذا اللقاء ما هو إلا استمرار لعلاقة إستراتيجية معمرة تأسست في زمن القائدين حافظ الأسد وفيديل كاسترو وتعمقت في ظل وجود القائدين بشار الأسد وراؤول كاسترو، وتوطدت عراها بين الحزبين الصديقين عبر تاريخ نضالي طويل مشيراً إلى وجود شبه كبير بين سورية وكوبا، فسورية تمثل بوابة الشرق الأوسط وكوبا تمثل بوابة أميركا اللاتينية وقد شنت الحروب على كلا البلدين للسيطرة عليهما وإخضاع قراريهما وإركاع شعبيهما من قبل قوى الهيمنة والإمبريالية العالمية.

وكانت النتيجة أن سورية وكوبا أثبتتا للعالم أجمع أن إرادة الشعوب أكبر من قوة السلاح.

وما فاجأ الأعداء أن بلداناً لا تملك قوة اقتصادية تذكر استطاعت الوقوف في وجه أكبر قوى الهيمنة في العالم.

ونوه الهلال بأن الهدف الأساسي من ضرب سورية هو تصفية القضية الفلسطينية وإخضاعها للإملاءات الغربية التي تصب في مصلحة الكيان الصهيوني الغاصب لكن صمود الشعب السوري و التفافه حول جيشه الباسل وقائده الحكيم الرفيق الدكتور بشار الأسد الأمين العام للحزب افشل المخطط الأمريكي في المنطقة كما افشلت كوبا مخطط أميركا في حرب خليج الخنازير سابقاً.

و في ختام حديثه قدم الرفيق الهلال شرحاً مفصلاً عن الواقع العسكري والسياسي في المنطقة والإقليم مثمناً وقوف الأصدقاء في كوبا إلى جانب الشعب السوري منذ حرب تشرين التحريرية إلى اليوم على الصعيد الثنائي وفي كل المحافل الدولية.

الرفيق راموس أعرب عن تقديره لمقاومة الشعب السوري ووقوفه في وجه اشرس الحروب فكان مثال يحتذى به في المقاومة والدفاع عن السيادة والكرامة مؤكداً أن التاريخ سيسجل أن الشعب السوري واجه بكل اقتدار وشجاعة أقوى هجمة إرهابية تعرضت لها بلاده في تاريخها الحديث والمعاصر مجدداً التأكيد على وقوف كوبا قيادة وشعباً إلى جانب سورية في تصديها للحرب الإرهابية التي تشن عليها ورفضها التدخل في شؤون سورية الداخلية.

وأكد على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية، معتبراً أن هذه الزيارة تعبير عن رغبة حقيقية في تعميق أواصر التعاون والصداقة بين الشعبين والحزبين.

كما ثمن راموس دور سورية الذي تمثل العمود الفقري في محور المقاومة الذي فرض توازنات جديدة في المنطقة والعالم.

كما بحث الطرفان آليات تمتين العلاقات بين الحزبين الصديقين وسبل تطوير العلاقات الثنائية الاقتصادية و التجارية بين البلدين في كافة المجالات وخاصة في مجال القطاع الصحي والدوائي.

حضراللقاء عضوا القيادة المركزية الرفيق الدكتور محسن بلال والرفيق ياسر الشوفي والسيد مغيل بورتو بارغا سفير جمهورية كوبا بدمشق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *