د شعبان: القوات التركية ستغادر الأراضي السورية “مجبرة”

 

في حديث مع قناة الميادين، بينت المستشارة السياسية والإعلامية للرئاسة السورية، الدكتورة بثينة شعبان، أن أي قرار لوقف إطلاق النار يخدم الاستراتيجية الكبرى لتحرير كل شبر من الأراضي السورية، مشيرة إلى أن قرار وقف إطلاق النار في إدلب مؤقت.

الدكتورة شعبان أوضحت أن الإعلان عن وقف إطلاق النار كان بقرار سوري وروسي، وليس له علاقة بأي تفاهمات أخرى.

في السياق ذكرت الدكتورة شعبان أن لدى إردوغان أطماع في العراق وسورية، وله علاقات مع المجموعات الإرهابية على الأرض، مشيرةً إلى أن القوات التركية ستغادر الأراضي السورية مجبرةً.

وأضافت أنه على هامش قمة بوتين إردوغان لم تجر أي لقاءات سورية تركية، موضحةً أن أنقرة ليست صادقة بالتعاطي مع مناطق خفض التصعيد.

وخلال الحديث دعت المستشارة الإعلامية كل من يتعامل مع الأميركيين شرق الفرات أن يعودوا إلى بلدهم.

وشددت على أن سيادة سورية ووحدة أراضيها ستتحقق مهما كلف الثمن، وأنه لا يمكن تحقيق أي شي أو الحديث عن أي انجاز في المسار السياسي دون موافقة القيادة السورية.

وتابعت الدكتورة شعبان قائلة إن الحرب على سورية هي ضمن إطار عالمي سببه سعينا لاستقلالية قرارنا، لافتة إلى أن زيارة بومبيو للمنطقة أوقفت قرارات لإعادة فتح بعض الدول العربية سفاراتها في سورية.

وبينت أن رجال أعمال من سلطنة عمان والإمارات العربية يشاركون في معرض دمشق الدولي، ودمشق مستعدة لأي مبادرة من الأردن لتحسين العلاقات وستتعامل بإيجابية.

وفيما يتعلق بالشأن اللبناني، أكدت المستشارة الإعلامية أن سورية ولبنان بلد واحد، وسورية عنوان وعاصمة للمقاومة ومعنية بما يجري ل”حزب الله” في لبنان، وهي جزء من محور المقاومة في المنطقة، وصمود الجيش ا لعربالسوري ساهم بتقوية هذا المحور، مشددة على أنه في الحرب القادمة لن يتمكن الكيان “الإسرائيلي” من أن يقود حرباً ضد طرف واحد من محور المقاومة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *