بابا الفاتكيان يأمل بأن تنتهي الحروب ويعم الأمن والسلام العالم

 

أعرب البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، عن أمله بأن يعم الأمن والسلام العالم، وبإنهاء النزاعات والحروب والعمل من أجل الأخوة الحقيقية التي تبنى من خلال الحوار والثقة المتبادلة.

وفي رسالته السنوية بمناسبة اليوم العالمي للسلام، اعتبر البابا فرنسيس أن العالم اليوم يحتاج إلى صانعي سلام منفتحين على الحوار، مؤكدا أن الرغبة في السلام مدرجة بعمق في قلب الإنسان لهذا يجب الابتعاد عن طرح المخططات الوهمية وتجنب ارتكاب الأخطاء الماضية ورسم الطريق لخيارات سلمية حالية ومستقبلية.

وبين البابا فرنسيس أن السلام التزام يستمر مع مرور الوقت وعمل صبور من البحث عن الحقيقة والعدالة ورسم خطوات لرجاء مشترك أقوى من الانتقام والسعي لتعزيز سيادة القانون والالتزام بحماية حقوق الجميع.

وأشار إلى أن الناجين من القصف الذري في هيروشيما وناغازاكي في اليابان تقع عليهم مسؤولية المحافظة على شعلة الوعي الجماعي، ويشهدون للأجيال الصاعدة عن رعب ما حدث في آب 1954 والمعاناة التي تلت ذلك، معتبرا أن شهاداتهم تحفظ ذكرى الضحايا حتى يتقوى الضمير الإنساني باستمرار إزاء كل رغبة في الهيمنة والدمار.

كما ذكر أن السلام يجب أن يعم الجانب الاجتماعي والاقتصادي أيضا، لأننا بدون السلام الحقيقي لن نتمكن من بناء نظام اقتصادي أكثر عدالة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *