التربية تحدث مكتبة الكترونية

 

لتفعيل مبدأ التعلم الذاتي والبحث المستمر، أحدثت وزارة التربية المكتبة الالكترونية التربوية لإدارة المحتوى الرقمي الخاص بإنتاجها وتطوير خدمات المكتبات وتفعيل دورها في العملية التعليمية والتربوية.

وبحسب وكالة سانا، تعتمد المكتبة الالكترونية نظام “دي سبيس”، الذي تقوم فكرته على حصر الإنتاج الفكري من منشورات الوزارة والمواد العلمية التعليمية وإتاحتها إلكترونياً ومجاناً لشريحة تتعدى المجتمع التربوي، وفقا لمنسقة مشروع إحداث المكتبة الإلكترونية نور القاضي.

القاضي بينت أن المكتبة الإلكترونية تساعد على إتاحة مصادر المعلومات للكادر التربوي والطلبة والمتعلمين، وديمومة الإتاحة والحفظ الطويل للإنتاج الفكري، وتوفير طريقة سريعة وسهلة للوصول إليه وإمكانية تأسيس وتقديم خدمة البحث عن المصادر لدعم التعليم الذاتي.

وفيما يتعلق بالرؤية المستقبلية للمشروع، أشارت القاضي إلى أن الوزارة تسعى لربط جميع محتويات مصادر المكتبات المدرسية ومكتبات مديريات التربية في جميع المحافظات، والعمل على إتاحة البيانات الببليوغرافية لمصادر المعلومات على المستودع الرقمي ضمن نظام “كوها” كفهرس موحد للمكتبات المدرسية ومكتبات المديريات الفرعية، وإتاحة المستودع التربوي الرقمي للوزارة ضمن مستودعات عالمية على شبكة الانترنت، وضمن الخريطة الرقمية للمكتبات ومراكز المعلومات العربية.

وتجدر الإشارة إلى أن “كوها” نظام لإدارة المكتبات مفتوح المصدر، دون قيود مادية أو قانونية، يهدف لإتاحة الوصول للمحتوى ويقدم البيانات الوصفية عن الكتب العادية من اسم المؤلف وعنوان دار النشر وتاريخه.

منسقة المشروع لفتت إلى أن الوزارة تعمل على تدريب فريق مكون من 14 شخصاً متخصصاً بالمكتبات والمعلومات، ومؤهلاً لاستخدام النظم الالكترونية، وقادراً على تحويل الكتب الورقية إلى الكترونية، إضافة إلى العمل على تأهيل أمناء المكتبات في المدارس على ربط المكتبات جميعها كفهرس موحد ضمن نظام “كوها”.

وفي السياقـ بينت المدربة الدكتورة نسرين قباني من جامعة دمشق، المختصة بالمكتبات والمعلومات، أن “كوها” نظام عالمي استخدم ضمن عدد من المكتبات في سورية، لأتمتة العمليات وربط الأنظمة مع بعضها، وإجراء تحويل البيانات من مكتبة إلى أخرى.

كما أوضحت بأن تدريب الفريق يركز على توضيح آلية تحويل الكتب من ورقي إلى الكتروني والإعارة الكترونية وإنجاز إحصائيات للمكتبة عموماً أو لمستفيد أو لكتاب معينين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *