الأطفال أقل عرضة لمضاعفات كورونا

زعم عدد من العلماء أن الأطفال يتمتعون بحماية أفضل ضد فيروس كورونا، بسبب أن أجسادهم معتادة على الإصابة بنزلات البرد المتعددة وتحدث نزلات البرد بسبب أربعة فيروسات تاجية غير ضارة، بينما يصاب ​​البالغون ما بين اثنين إلى أربعة نزلات برد في السنة لكن يُعتقد أن الأطفال يصابون بحوالي 12 نزلة برد في السنة.

وبحسب موقع “ديلي ميل البريطاني” قال البروفيسور السير جون بيل من جامعة أكسفورد أمام لجنة مجلس العلوم والتكنولوجيا بمجلس اللوردات: “قد يكون رد فعلك تجاه كورونا ناتجاً عن حالة الفيروسات التاجية الأخرى التي حاربها جهازك المناعي و الموجودة لديك بشكل عام.”

وأوضح أن هناك تكهنات مثيرة للاهتمام في الوقت الحالي، بأن العديد من الأشخاص في مجموعات الشباب أو منتصف العمر قد يكون لديهم خلايا T يمكنها بالفعل رؤية الفيروسات التاجية ومحاربتها والتعرف عليها وقد تكون قادرة على توفير بعض الحماية ضد هذا الفيروس عند الإصابة.

وقال البروفيسور أدريان هايداي: “جميع البالغين الذين تجاوزوا سناً معينة – من 30 إلى 35 عاماً – ليس لديهم في نهاية المطاف الغدة الصعترية لذلك تعمل خلايا T الخاصة بهم من خلال النظر فيما إذا كانوا قد رأوا شيئاً من قبل ، في حين أن الأطفال جيدون جداً في رؤية الأشياء الجديدة والغريبة على الجسم.”

وأضاف: قد تكون المشكلة أن الأطفال قادرون على رؤية هذا كشيء جديد، حيث يُعتقد أن الفيروسات التاجية تسبب ما يصل إلى 30 % من جميع نزلات البرد، ولكن من غير المعروف على وجه التحديد الأسباب التي تسببها أنواع فيروسات كورونا، والتي تسبب أيضاً التهابات شديدة في الصدر لدى كبار السن وصغار المرضى.

وتبين الأبحاث التي أجراها خبراء علم المناعة هذا الأسبوع أن المناعة ضد الفيروس التاجي يمكن أن تستمر حتى 17 عاماً.

وأكد البروفيسور بيل أيضاً أن 70 % من الأشخاص المصابين بالفيروس التاجي ليس لديهم أعراض، مما يعني أنهم لا يشعرون بها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *