مات نجم النجوم أحمد راضي.. الكابتن الأسطورة

مات النجم العراقي أحمد راضي بعد المعاناة الطويلة مع مرض كورونا، وتاريخ هذا النجم الرياضي العراقي حافل بالانتصارات الكبيرة في كرة القدم منذ صباه وعمره 17 عاماً بعد أن أصبح الكابتن والمدرب العراقي «عمو بابا» مسؤولاً عن تدريبه ووصوله إلى الملاعب العراقية.

نجومية أحمد راضي في كرة القدم جعلته واحداً من أساطير الملاعب عربياً وعالمياً وبفقدانه فقدت الكرة العراقية لاعب وصف بلاعب القرن العشرين، له منجزات كبيرة في مجال كرة القدم أصبحت عالقة للعرب والعالم، فأضاف صفحة مشرقة لتاريخ العراق الرياضي، لأنه عظيم باسمه الذي لمع في سموات الملاعب الرياضية في العالم والأهداف التي سجلها في مباريات أوروبا وأفريقيا وآسيا، وعظيم بمحبة جمهوره الكبير في العراق والوطن العربي وبذلك لقب بـ«نجم النجوم» في كل المباريات التي شارك فيها مع لاعبي جيله مثل (حسين سعيد، وعدنان درجال، وفلاح حسن، وناظم شاكر) وغيرهم.

رحيل «أحمد راضي» الكابتن الأسطورة كان أكبر خسارة للكرة العراقية بصورة خاصة والكرة العربية بصورة عامة، فالملاعب العراقية وكرة القدم في تاريخها الحديث والمعاصر لن تنجب نجماً من الطراز الأول مثل أحمد راضي في ثقافته الرياضية ودقته في توقيت الكرة نحو شباك الخصم وسرعة الانطلاق نحو الهدف، وبذلك استطاع هذا اللاعب العراقي أن يحظى بثقة ومحبة الجمهور الكروي العربي والعالمي وثقة المدربين والفيفيا العالمية، وبذلك اتفقت على سمعته الرياضية القلوب قبل العقول، ولهذا كان أحمد راضي واحداً من النخبة الذهبية.

نعم رحل عنا أحمد راضي وهو يرتدي القميص الأخضر، لم يتركه حتى في مماته، وحياته كانت ناصعة بالبياض في مسيرة الكرة العراقية، كان الجمهور العراقي والعربي مودعاً النجم الراحل (بالزهور والورود ومعهما كرة القدم العراقية) رمز الأناقة الرياضية.

وأخيراً نودعك أيها الفارس الذي ترجل فجأة إلى جوار ربه وفي قلوبنا حب ما بعده حب، وفي عيوننا مازالت قدماك الجميلتان تضع الهدف الأول داخل الشباك في كرة القدم العربية.

رحم الله الكابتن أحمد راضي سفير الرياضة العربية.

 

د.رحيم هادي الشمخي

أكاديمي وكاتب عراقي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *