إقبال متزايد من المواطنين على مراكز الاقتراع في حلب

 

مع بدء عملية الاقتراع، عند الساعة السابعة صباحاً، توافد العشرات من المواطنين من مدينة حلب وريفها إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم واختيار ممثليهم إلى مجلس الشعب للدور التشريعي الثالث.

وخلال جولة البعث ميديا على عدد من مراكز الاقتراع، كان واضحاً إقبال المواطنين والتنظيم اللافت، لجهة توفير كافة مستلزمات إنجاح العملية الانتخابية، واتخاذ الإجراءات الاحترازية والوقائية للتصدي لفايروس كورونا، حيث تقوم الفرق الصحية المختصة بإجراء عمليات التعقيم لمراكز الاقتراع بشكل مستمر، إلى جانب تطبيق التعليمات الصحية والحرص على التباعد المكاني بين الناخبين ووكلاء المرشحين المنتشرين على أبواب مراكز الاقتراع.

وبين السيد محمود زاهدة، رئيس مركز الاقتراع في مبنى هيئة الرقابة والتفتيش المالي، أن عملية الاقتراع تسير بشكل سلس ومريح، وهناك إقبال متزايد من المواطنين على الانتخاب، ومن المتوقع أن يبلغ ذروته خلال الساعات القادمة، وأضاف لقد تم اتخاذ كافة الإجراءات الصحية والوقائية لضمان سلامة الناخبين.

الشاب يزن غادري، أحد الناخبين الذين التقيناهم، أشار إلى أنه يمارس حقه الدستوري لاختيار ممثليه في مجلس الشعب، مشيراً إلى أنه اختار قائمة الوحدة الوطنية، لأنها تملك برنامجاً انتخابياً شاملاً وغنياً يمس طموحاته وتطلعات كل الشرائح  في تحقيق مستقبل أفضل، داعياً الشباب من جيله إلى التصويت إلى الأكفأ والأجدر على تحمل المسؤولية ليكون شريكاً حقيقياً في بناء الوطن.

فراس أمين، لفت إلى أن المشاركة في الانتخابات حق وواجب ووطني، وهي أمانة تستوجب اختيار الأكفأ والأفضل، بعيداً عن الولاءات الشخصية والضيقة، فالولاء في هذا العرس الوطني يجب أن يكون للوطن فقط .

سناء سليمان، خريجة أدب انكليزي من جامعة حلب، أكدت أنها مؤمنة بالعملية الديمقراطية، والانتخابات الحالية والمشاركة الشعبية الواسعة تؤكد وعي ونضج الشعب السوري وحرصه على بناء وطنه، مبينة أنها اختارت من تعتقد أنه يمثل تطلعاتها المستقبلية .

زميلتها راما ياقدي، وهي طالبة في جامعة حلب، أوضحت أن سورية اليوم تعيش عرساً وطنياً ديمقراطياً بكل معنى الكلمة، وعلى الجميع أن يمارس حقه الدستوري في اختيار ممثليه لمجلس الشعب، مشيرة إلى أنها اختارت الكفاءات العلمية إلى جانب قائمة الوحدة الوطنية، مؤكدة أن الوطن بحاجة إلى جهد جميع أبنائه للنهوض به.

أحمد شعيب، يعمل ويدرس في آن معاً، قال إنه متفائل جداً بالمستقبل بالرغم من كل الظروف الصعبة، مؤكداً أن المشاركة في الانتخابات واجب وطني وصوت إي مواطن له تأثير وبالإمكان أن يحدث فارق حقيقي، متمنياً من المرشحين الفائزين أن يكونوا على قدر الثقة والمسؤولية الوطنية لسن تشريعات جديدة تسهم في دفع عجلة التطور والنهوض على مختلف المستويات، خاصة بما يتعلق بالواقع المعيشي وتحسين الرواتب والأجور وتوفير فرص عمل إضافية للشباب.

وكانت العملية الانتخابية في حلب كما في باقي المحافظات السورية قد بدأت عند السابعة صباحاً وتنتهي عند السابعة مساءً.

ويبلغ عدد المراكز الانتخابية الإجمالي / 755 / مركزاً في المدينة والريف، منها /333/ مركزاً انتخابياً  لدائرة  مدينة حلب، و/408/ مركزاً لمناطق المحافظة (ريف)، كما تم تحديد /10/ مراكز انتخابية لمحافظة إدلب، و/3/ مراكز انتخابية لمحافظة الرقةـ ومركز واحد لمحافظة القنيطرة، وذلك وفق قانون الانتخابات.

القاضية المستشارة، أمل شوشة، رئيسة اللجنة القضائية الفرعية المشرفة على انتخابات محافظة حلب، بينت أن اللجنة قامت بكل الترتيبات المطلوبة لضمان إنجاح الانتخابات وتحقيق النزاهة والحيادية المطلوبة، مشيرة إلى أن جميع رؤساء وأعضاء اللجان الانتخابية على مسافة واحدة من جميع المرشحين، مشيراً إلى أهمية هذا الاستحقاق الدستوري والعرس الوطني في تعزيز مسيرة العمل الديمقراطي، وضرورة الالتزام بالإجراءات القانونية لإنجاح العملية الانتخابية بكل شفافية ونزاهة .

وكان الرفيق أحمد منصور، أمين فرع حلب للحزب، والرفيق محافظ حلب، حسين دياب، وخلال زيارتهما لعدد من مراكز الاقتراع وأثناء الإدلاء بصوتهما في الانتخابات، أكدا أنه تم اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لإتمام العملية الانتخابية بيسر وسهولة وتوفير المناخ الملائم لعملية الاقتراع بروح عالية من الحرية والشفافية والديمقراطية ، مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية للتصدي لفيروس كورونا حرصاً على صحة وسلامة الأخوة المواطنين، وذلك بالتنسيق التام مع قيادة شرطة المحافظة واللجنتين القضائيتين الفرعيتين بالمدينة والريف.

وبين أمين فرع الحزب، أن سورية اليوم تعيش عرساً ديمقراطياً حقيقياً، وهي أكثر إرادة وتصميماً على المضي قدماً حتى تحقيق النصر الكبير واستكمال مشروع البناء والإعمار، مشيراً إلى أن كل مواطن شريف يدلي بصوته في الانتخابات هو بمثابة رصاصة موجهة إلى صدر أعداء الوطن والمتآمرين ، مؤكداً أن سورية بقيادة السيد بشار الأسد الحكيمة والشجاعة ستبقى منيعة على أعدائها.

الرفيق عماد الدين غضبان، رئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام الفرعي، أوضح أن ما تشهده اليوم سورية عموماً من عرس وطني وديمقراطي يشكل رسالة قوية لكل العالم، مفادها أن سورية ماضية بكل عزيمة وإصرار نحو البناء والإعمار، منوهاً بالوعي الشعبي وبالإقبال الكبير الذي تشهده انتخابات مجلس الشعب والذي من شأنه أن يعزز من الديمقراطية ومن عملية البناء والتنمية المجتمعية والاقتصادية ويسهم في التغلب على الصعاب ومواجهة التحديات بكل ثقة وإرادة .

ويبلغ عدد المرشحين لمجلس الشعب في المدينة ومناطق حلب / 310 / مرشحين منهم / 22 / مرشحاً للفئة / أ / و / 139 / مرشحاً للفئة / ب / ضمن المدينة و / 43 / مرشحاً من الفئة / أ / و / 106 / مرشحين من الفئة / ب / في مناطق حلب .

البعث ميديا  ||  حلب – معن الغادري

تصوير – يوسف نو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *