فرع الحزب بحلب يناقش الواقع التمويني والمعيشي بالمحافظة

 

بحث الرفيق أحمد منصور، أمين فرع حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي، مع أمناء الشعب الحزبية خلال الاجتماع الدوري لقيادة الفرع، العديد من القضايا الحزبية والمعيشية والخدمية، والسبل الكفيلة للنهوض بواقع العمل التشاركي وبما يسهم في تخفيف الأعباء عن المواطنين.

وتحدث الرفيق منصور عن آخر المستجدات السياسية والميدانية، لافتاً إلى الجولة التي قام بها الأمين العام للحزب الرفيق، الدكتور بشار الأسد، رئيس الجمهورية، إلى المناطق المتضررة من الحرائق في الأرياف الساحلية للاطلاع على حجم الأضرار التي لحقت بالغابات، تدل على محبة القائد واهتمامه ومشاركته لهموم وقضايا شعبه.

وأكد الرفيق منصور على أهمية حضور الاجتماع الحزبي الذي يعبر عن مدى التزام الرفيق البعثي، مشيراً إلى ضرورة كسر حاجز النمطية في الاجتماعات وإيجاد طرق تفاعلية جديدة، لافتاً إلى أهمية تعميم ثقافة الحوار بين الرفاق داخل الحزب وخارجه لجذب الشباب وتنسيبهم إلى صفوف الحزب.

ودعا الرفيق أمين الفرع إلى تفعيل الاجتماع الحزبي ومناقشة كافة القضايا التي تهم الاهتمام المواطنين وإيصال صوتهم إلى المعنيين لحل مشكلاتهم والتخفيف من الأعباء المعيشية والحياتية ، وطرح الحلول المناسبة التي تهم الشأن العام، مشدداً على أهمية تنشيط الإعلام الالكتروني في الشعب والفرق الحزبية.

ودعا أمناء الشعب الحزبية خلال الاجتماع إلى ضرورة متابعة الواقع التمويني في المحافظة ومراقبة عمل المخابز ، وزيادة كميات الطحين للأفران وإيجاد الحل بالنسبة للازدحامات عند محطات الوقود ودعم القطاع الزراعي في دير حافر ومنبج وتزويده بالأسمدة اللازمة، كما طالب أمناء الشعب الحزبية بالاهتمام بالوضع الثقافي والتوعوي للرفاق في الأرياف وحل مشكلة المواصلات بالنسبة للمدرسين في الأرياف والاهتمام بالمدارس بشكل أكبر.

بدورهم أعضاء قيادة الفرع قدموا شرحاً وافياً عن آليات عملهم ، وأجابوا على التساؤلات المطروحة من قبل الرفاق أمناء الشعب الحزبية.

وخلال الإجتماع كرمت قيادة الحزب الرفاق الأوائل الذين حصدوا المراكز الأولى في المناظرات الثقافية على مستوى الشعب الحزبية في فرع حلب والتي كانت على الشكل التالي:

١-شعبة الموظفين المركز الأول

٢-شعبة العمال الثالثة المركز الثاني

٣-شعبة العمال الأولى المركز الثالث

بالإضافة إلى تكريم لجنة التحكيم.

البعث ميديا  ||  حلب – معن الغادري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *