“حكاية ريفنا للمنتجات الغذائية والحرفية” معرض مميز لجرحى الحرب في حماة

أقامت الأمانة السورية للتنمية وبالتعاون مع مديرية السياحة وفندق افاميا ومؤسسة العرين الانسانية معرض حكاية ريفنا للمنتجات الغذائية لتسليط الضوء على منتجات الأشخاص المستفيدين من برنامج مشروعي وجرحى الحرب بمشاركة مصارف البركة والوطنية للتمويل وبيمو، و غرفتي الصناعة والتجارة، إضافة لرجال أعمال لتأمين التمويل ودعم المشاريع الصغيرة والحرف اليدوية وذلك بحضور الرفيق المهندس أشرف باشوري أمين فرع حماة للحزب والمحافظ المهندس محمد طارق كريشاتي وفعاليات رسمية وأهلية.

ويتضمن المعرض الذي يستمر لمدة يومين منتجات غذائية تنوعت مابين العسل الطبيعي والتين المجفف والكونسروة والبهارات بالإضافة للمنتجات الصناعية كالألبسة المصممة والمصنعة من قبل الجرحى، ومشتقات الحليب، والحرير الطبيعي فضلاً عن المنتجات الخشبية .

وأشار الرفيقان إلى أن المعرض شكل فرصة مناسبة لعرض منتجات الأشخاص المستفيدين من برنامج مشروعي الذي دعمته الأمانة السورية للتنمية مشيرين إلى أن الحكومة تدعم مثل هذه المشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر لأنها لها دور مهم في دعم جرحى الحرب والمتضررين منها ونحن في محافظة حماة على استعداد كامل لدعم هذه المشاريع بكافة الوسائل المتاحة.

بدوره بين مدير محافظة حماة في الأمانة السورية للتنمية أحمد الخضر أن الهدف من هذا المشروع اجتماعي حيث يتواجد أبناء الريف والمدينة في مكان واحد لتقديم منتجاتهم اليدوية ومشاريعهم الصغيرة وهناك هدف اقتصادي حيث تدعم الامانة المشاريع الصغيرة من خلال تعزيز ثقافتها بين أبناء المجتمع وحضور مؤسسات اقتصادية ومؤسسات تمويل تعمل على دعم هذه المشاريع وتبنيها وهناك هدف ثالث يتعلق بالتراث الحي حيث قمنا بتسليط الضوء على الحرف اليدوية الموجودة بحماة والتي تعتبر تاريخ بلدنا سورية وهي من الحرف المهمة التي يجب المحافظة عليها وحمايتها من الاندثار.

وأشار إلى أن حضور الجرحى في هذا المعرض يمثل قيمة مضافة له، ومن خلالهم نوصل رسالة للناس مفادها أن هذا الجريح قادر على أن يتغلب على جراحه ويصنع مشروعاً خاصاً به يتمكن من خلاله تأمين مورد مالي والانخراط بالمجتمع بأفعال مهمة مثله مثل أي إنسان آخر.

بدوره أكد مدير السياحة في حماة كمال النشار أن المعرض يتضمن جناحين رئيسيين الأول للصناعات الريفية والأغذية والمشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر الخاصة بجرحى الحرب والمصابين قدموا منتجات غذائية عالية الجودة من ريفنا الجميل فيما تضمن الجناح الثاني الصناعات الحرفية التي تتميز بها حماة وترعاها وزارة السياحة وتخشى عليها من الاندثار وهي فرصة مناسبة لتسليط الضوء عليها لكي نعرف الناس بالصناعات الحرفية المتقنة التي يبدع بها أناس نزروا أنفسهم لهذه الحرب

مديرة مركز “سوا “في مؤسسة العرين ياسمين شاهين, قالت: إن الهدف من هذا المعرض هو إيصال منتجات جرحى ومصابي الحرب إلى المستهلك ضمن هامش ربح بسيط “حيث نقوم بتسويق هذه المنتجات لتسهيل عمل المصابين، وتسويق بضائعهم في السوق المحلية، وتتميز المنتجات بأنها صناعة محلية ذات مواصفات عاليه ومنافسة لأسعار الأسواق”.

من جانبهم عدد من الجرحى المشاركين بالمعرض, تحدثوا لـ” البعث” عن تجربتهم, مؤكدين أن الخروج عن العزلة ومواجهة الحياة وتأمين مورد مالي ذاتي كانت من أهم أسباب الحصول على سلف مادية من الأمانة السورية للتنمية التي كان لها الفضل في بث الروح والتفاؤل لدينا من جديد بحياة كريمة تنسينا آلامنا وجراحنا مشيرين إلى أن هذا المعرض يعد فرصة مناسبة لعرض منتجاتنا وبيعها بشكل مباشر للمستهلكين بجودة عالية وبأسعار أقل من السوق المحلية.

حماة- منير الأحمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *