سورية

الدفاع الروسية: تؤكد استخدام الإرهابيين مادة الكلور السامة شرق حلب

أكدت وزارة الدفاع الروسية أن العينات المأخوذة من منطقة النيرب شرق حلب تؤكد استخدام التنظيمات الإرهابية قذائف تحتوي غازات سامة.

وقال المتحدث باسم الوزارة اللواء إيغور كوناشينكوف في تصريح صحفي إن “العينات التي جمعها الضباط الروس التابعون لمركز الحماية من الأشعة والمواد الكيميائية والبيولوجية في كرم الجزماتي بمنطقة النيرب تؤكد استخدام الإرهابيين مادة الكلور السامة”.

وأضاف كوناشينكوف ان “القصف بمادة الكلور السامة تسبب بإصابة نحو 30 شخصا بالتسمم بدرجات متفاوتة من الخطورة وتم نقلهم إلى مشفى في مدينة حلب”.

وأقدمت التنظيمات الإرهابية المنتشرة في الأحياء الشرقية بعد ظهر أمس على استهداف منطقة النيرب ومحيطها بقذائف الهاون التي تحتوى على مادة الكلور ما أدى إلى وقوع عشرات الإصابات في صفوف المدنيين والعسكريين.

وأكد كوناشينكوف أن التحقيق باستخدام الأسلحة الكيميائية في حلب “يجب أن يتم من قبل خبراء متخصصين من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وليس عاملين /مسيسين/ في المجال الإنساني” مطالبا منظمة حظر الأسلحة الكيميائية “بإرسال ممثلي بعثات تقصي الحقائق في أقرب وقت ممكن إلى حلب للتعاون مع ممثلي خبراء وزارة الدفاع الروسية”.

وسبق للتنظيمات الإرهابية أن أطلقت قذائف تحوى غازات سامة على الأحياء السكنية في حلب أكثر من مرة كان آخرها في الـ 31 من تشرين الأول الماضي حيث استهدفت حيي الحمدانية وضاحية الأسد بالغازات ما أدى إلى إصابة 48 شخصا بحالات اختناق وفي الثالث من الشهر الجاري عندما أقدمت هذه التنظيمات الإرهابية على إطلاق غازات سامة على اتجاه منيان غرب مدينة حلب ما أسفر عن إصابة 8 أشخاص بحالات اختناق.