دولي

فضيحة في الانتخابات الفرنسية

كشفت مسألة تسجيل الناخبين مرتين بالقوائم في الانتخابات الفرنسية عن فضيحة كبيرة وصفها البعص بـ”الجريمة”.
وطالب رئيس حزب “اتحاد الديمقراطيين والمستقلين” الفرنسي (UDI) جان كريستوف لاغارد في رسالة بعثها إلى زير داخلية بلاده ماتياس فيكل بالتحقيق في مسألة تسجيل بعض الناخبين مرتين بالقوائم.
وكانت وسائل الإعلام الفرنسية أفادت قبل أيام قليلة من الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية الفرنسية ، باحتمال وجود مشاكل في قوائم الناخبين وذكرت أن أسماء حوالي 500 ألف ناخب سجلت مرتين.
وأشار مواطنون إلى أنهم استلموا البطاقة الانتخابية مرتين على الرغم من أن القانون الفرنسي يعتبر ذلك جريمة قد تصل عقوبتها إلى السجن من 6 أشهر إلى عامين أو غرامة مالية تبلغ في بعض الأحيان 15 ألف يورو.
وقال لاغارد في حديث لصحيفة باريزيان: “سأطالب أيضا بتحقيق برلماني لكي يسلط الضوء على هذا الموضوع. على الوزير القيام بعمله وحل المشكلة قبل حلول 23 أبريل. يجب أن يباشر بالتحقيق فورا”. ووصف لاغارد الوضع “بالانتهاك الخطير جدا” الذي يكشف عن وجود مخاطر لحدوث تزوير حقيقي في الانتخابات.