محليات

المفتي حسون: سورية الأم الحنون التي تعفو عن جميع أبنائها

جدد سماحة الدكتور أحمد بدر الدين حسون المفتي العام للجمهورية التأكيد على أن سورية هي الأم الحنون التي تعفو عن جميع أبنائها وتسامحهم وتمهد لهم الطريق ليكونوا أبناء صالحين مدافعين عن وطنهم وكرامته.

وأشار المفتي حسون خلال لقائه اليوم الشباب الذين تم إجلاؤهم من مدينة حمص القديمة مؤخرا إلى أن حمص كانت من المدن السورية التي تتمتع بالتنوع الطائفي الجميل الذي كان على مر السنين أنموذجا يعرفه العالم بالمحبة والتسامح والألفة، مؤكدا أن القوى والجهات التي غررت ببعض الشباب السوريين وزرعت فيهم بذور الظلام باسم الحرية والإسلام تنفذ مخططا لزرع الفتنة في سورية التي كانت على الدوام بعيدة كل البعد عنها.

ودعا المفتي حسون الشباب الذين تم إجلاؤهم إلى العمل ليكونوا أبناء حقيقيين لسورية والعودة إلى مدارسهم وعلمهم وتحمل المسؤولية الكاملة في بناء الوطن.

من جانبه أكد محافظ حمص طلال البرازي أن جميع الذين تم إجلاؤهم من المدينة القديمة آمنين كبارا وصغارا وأن أبناء حمص سيعملون على حماية سورية ومستقبلها.

بدوره لفت رئيس بعثة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين طارق كردي إلى أن الجهود التي بذلتها محافظة حمص من أجل عودة هؤلاء الشباب إلى حضن الوطن كانت مهمة وبناءة وفاعلة حيث عملت المحافظة ومنظمة الهلال الأحمر العربي السوري على تقديم كل ما يحتاجه أهالي حمص القديمة.

ودعا مطران الروم الأرثوذكس لحمص وتوابعها جورج أبو زخم الجميع لأن يكونوا يدا واحدة لبناء سورية مؤكدا أن واجب أبنائها اليوم أن يتصالحوا ويلتقوا ويعودوا إلى حضن الوطن ليكونوا بنائين فيه لا مخربين منوها بتضحيات الجيش العربي السوري من أجل عزة وشموخ سورية.