دولي

مسؤول سابق: الإدارة الأمريكية ارتكبت جرائم حرب في عهد جورج بوش الابن

كشف منسق الحكومة الأمريكية السابق لشؤون الأمن ومحاربة الإرهاب ريتشارد كلارك أن الإدارة الأمريكية ارتكبت جرائم حرب خلال فترة حكم الرئيس جورج بوش الابن (2001 ـ 2009).

 وقال كلارك يوم 2 حزيران في مقابلة تلفزيونية «من الواضح بالنسبة لي أن تصرفات معينة قامت بها إدارة بوش الابن ترقى إلى مستوى جرائم حرب»، مشيرا إلى وجود إجراءات حالياً تسمح بتسليم أشخاص لـ «الجنائية الدولية على تصرفات ارتكبوها خلال توليهم منصب رئيس أو رئيس وزراء في هذه الدولة أو تلك».

 وفي الوقت نفسه اعترف بأنه غير واثق من جدوى محاولة تقديم المسؤولين السابقين في إدارة بوش الابن إلى المحكمة، قائلا «علينا أن نطرح على أنفسنا سؤالاً: هل هذا سيكون مجديا أم لا»، ومن المعروف عن كلارك أنه استقال من منصبه عام 2003 احتجاجاً على قيام السلطات الأمريكية بشن عدوان على العراق.

وانتقد الخبير الأمريكي استعمال واشنطن لطائرات من دون طيار في ضرب النقاط التي يفترض أنها معاقل للإرهابيين، معتبراً أنه «برنامج غير بناء» كونه مرتبط بخطر وقوع ضحايا بين المدنيين.

 وتشير الإحصائيات الصحفية البريطانية غير الرسمية إلى أن ضربات الطائرات من دون طيار أودت بحياة أكثر من 3 آلاف إنسان بينهم ما لا يقل عن 500 مدني في باكستان والصومال واليمن. ولم يعلّق كلارك على هذه الأرقام، موضحاً أنه لم يعد يستطيع الوصول إلى الملفات السرية.