محليات

أساتذة جامعة البعث: اختيار شخصيات قادرة على تحمل المهام الصعبة في انتخابات الإدارة المحلية

أكد عدد من أساتذة جامعة البعث في حمص أهمية انتخابات الإدارة المحلية التي ستجري في السادس عشر من أيلول القادم.

وأشار الدكتور بسام ابراهيم رئيس الجامعة إلى أهمية الانتخابات التي تعبر عن سورية القوية والصامدة في وجه كل التحديات، معتبرا أن انتخابات الإدارة المحلية تعني كل مواطن سوري يريد الخير لبلده كون صوته مؤثراً للاختيار الصحيح.

ولفت الأستاذ الدكتور نضال صطوف عميد كلية العمارة في الجامعة إلى ضرورة مشاركة جميع شرائح المجتمع في الانتخابات المقبلة لمجالس الإدارة المحلية والعمل على اختيار الشخصيات القادرة على تحمل المهام الصعبة والمسؤوليات الوطنية ولا سيما من أصحاب الخبرات العلمية ‏والمؤهلات الأكاديمية.

الدكتور قصي المنجد عميد كلية طب الأسنان قال: لا بد من التوجه لصناديق الاقتراع وهو واجب وطني على الجميع لاختيار المرشحين الأكفاء، معتبراً أن تضحيات الجيش العربي السوري تستحق منا أن نكون أوفياء للوطن كما كانوا هم أوفياء لتلك الأرض وقدموا دماءهم الطاهرة من أجل بقائنا واستمرار الحياة في سورية.

 

ودعا الدكتور سامر ربيع رئيس مركز الطاقة المتجددة بالجامعة إلى اختيار المرشحين الأكفاء القادرين على صنع القرار وخاصة أن المجالس السابقة لم تلب حاجة المواطنين فنحن بحاجة للخدمات الحيوية والتنموية للارتقاء بالواقع الخدمي الذي يضمن العيش الكريم في القرى والأحياء، لافتاً إلى دور الجامعة المهم في توعية المجتمع ككل بأهمية هذه الانتخابات لتكون المشاركة أوسع والاختيار أصوب.

واعتبر الدكتور المهند مكي رئيس مركز الأطراف الصناعية بالجامعة أن صوت كل مواطن في الانتخابات إنما يعبر عن وعيه وثقافته لتحقيق التمثيل الحقيقي للمرشحين القادرين على الفعل لا القول مؤكدا ان الحرب ارخت بظلالها على جميع مناحي الحياة وزادت من هموم المواطن فلا بد من أن تكون مجالس الإدارة المحلية ملبية للتطلعات والآمال التي تحقق الخدمات اللازمة للوطن والمواطن.

الأستاذ الدكتور صبحي الحسن المدرس في كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية أشار إلى أن الانتخابات هي مرآة وانعكاس للديمقراطية والمشاركة فيها ضرورة وطنية وعلى الجميع المشاركة الفعلية فيها ما ينعكس على صناعة القرار المحلي الذي يؤثر بشكل مباشر في حياتهم اليومية.

كما أكد الأستاذ الدكتور ياسر عملة المدرس بكلية الهندسة الكهربائية والميكانيكية أن المرحلة المقبلة ‏تستوجب اختيار شخصيات على قدر من المسؤولية والرغبة بالعمل لإعادة ‏سورية أفضل مما كانت عليه.