اخترنا لكسلايد

صور مسربة عن انفلات أمني غير مسبوق داخل كيان الاحتلال

استدعت حكومة الاحتلال الصهيوني فرقا خاصة من الجيش بعد تحول إحتجاجات اليهود الإثيوبيين إلى حرب أهليه حقيقة، واقترابها من منزل رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو، وإصابة 111 شرطي، واعتقال 163 من المتظاهرين.

وفي واقع الحال لا يختلف اليهود الإثيوبيين، عن سلطات الاحتلال التي يتظاهرون ضدها، وعن اليهود الغربيين والشرقيين، فجميعهم عبارة عن مغتصبين للحق الفلسطيني، ومستوطنين عليهم العودة إلى بلدانهم التي جاؤوا منها، وترك فلسطين لأهلها الحقيقيين وهم العرب الفلسطينيون.

وتأتي الصور المسربة، بعد أخبار نشرت منذ أيام عن مواجهات دامية واعتداء بالضرب واعتقالات طالت عشرات المتظاهرين اليهود الإثيوبيين، الذين احتشدوا في محيط عدد من المدن لا سيما “تل أبيب”.

 

وذكرت تقارير إعلامية على شبكة الإنترنت أن مشكلة تحميل الصور والفيديوهات علي بعض وسائل التواصل خلال اليومين الماضيين كانت مفتعلة، للتغطية على ما يحدث فى الكيان الإسرائيلي.

ودفعت حالة الانفلات الأمني بسلطات الاحتلال إلى إغلاق مطار بن غوريون، والمنطقة المحيطة بمنزل نيتنياهو.

وقالت التقارير إن المواجهات مازالت مستمرة داخل الكيان، وآخذة بالخروج عن السيطرة، وسط حالة من الانفلات الأمني غير المسبوق..

وكان موقع “تايمز أوف إسرائيل” ذكر قبل يومين أن آلاف اليهود الإثيوبيين يتظاهرون في جميع أنحاء البلاد احتجاجا على مقتل شاب منهم برصاص شرطي.

وقام مئات المتظاهرين بحرق الإطارات وسد شوارع رئيسية في منطقة حيفا بعد ظهر ومساء الإثنين، في خضم غضب عارم في أوساط اليهود  الإثيوبيين داخل الكيان الإسرائيلي.

وقال أفراد من اليهود الإثيوبيين إنهم يعتزمون إجراء المزيد من التظاهرات الحاشدة في جميع أنحاء الكيان، وتعهدوا بالخروج إلى الشوارع في تكرار لحملة 2015، التي بلغت ذروتها في مواجهات عنيفة بين الشرطة وآلاف المتظاهرين في ميدان رابين في تل أبيب.

البعث ميديا || رصد إعلامي