أخبار البعثالشريط الاخباريسلايد

قيادة الحزب تقيم حفل استقبال بمناسبة الذكرى الـ 75 لإقامة العلاقات الدبلوماسية السورية الروسية

أقامت القيادة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي بمناسبة الذكرى الـ 75 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الجمهورية العربية السورية وجمهورية روسيا الاتحادية حفل استقبال وذلك في فندق الداما روز بدمشق. وألقى الرفيق المهندس هلال الهلال الأمين العام المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي كلمة الحزب التي نقل خلالها تحيات الأمين العام للحزب الدكتور بشار الأسد رئيس الجمهورية الذي كان الأنموذج الذي حمل راية الانتصار، وبقيادته كان بواسل الجيش العربي السوري يدكون الإرهاب في كل مكان ليحاربوا الإرهاب نيابة عن العالم أجمع.

ونوه الرفيق الهلال بأن العلاقات السورية الروسية لم تكن وليدة اللحظة وهي ليست بسيطة، وقد انتقلت من مرحلة إلى أخرى بكل ثبات وازداد تطورها اليوم، ما يدل على أن الشعبين يؤمنان بهذه العلاقة وأنها ليست علاقة مصالح، حيث تجلت في الدعم الذي قدمته روسيا للشعب السوري ليجلي آخر جندي فرنسي آنذاك، وتطورت العلاقات بين البلدين بعد الحركة التصحيحية وتوجت بحرب تشرين التحريرية والدعم السياسي والعسكري المقدّم حينها واليوم هذا التعاون يأتي في نتائجه، وقد تعمدت هذه العلاقات بالدماء السورية الروسية التي روت تراب الوطن ولذلك بدأ هذا الانتصار يلوح في الأفق ويتحقق، فهو ليس انتصاراً لسورية فقط بل للإنسانية والعالم بأسره.

 

من جانبه السفير الروسي قدم عرضاً للتعاون السوري الروسي لصالح الشعبين والدولتين الشقيقتين مشيراً إلى أن سورية تعتبر الحليف الأول لروسيا في الشرق الأوسط وأن التعاون الثنائي ازداد في العلاقات الاقتصادية والتجارية وفي جذب الاستثمارات والتكنولوجيا الرائدة وتبادل التصدير والتوريد لتعزيز التعاون الثنائي للمستقبل.

كما نوه الرفيق الهلال بان الدبلوماسيين الروس والسوريين يدافعون عن مصالح البلدين في المحافل الدولية كافة، كما يقدم الجيش الروسي المؤازرة للجيش السوري في مواجهة الإرهاب.

 

بدوره الرفيق فيصل المقداد نائب وزير الخارجية ألقى كلمة أكد فيها أن العلاقات ترى مزيداً من التعمق والثبات بجهود قائدي البلدين وهي علاقات استراتيجية قولاً وفعلاً وخصوصاً أن العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية إلى جانب العسكرية تتميز بالديمومة والثبات وهذه العلاقات ستصبح مثالاً يحتذى به في العلاقات الدولية، مشيراً إلى أن استخدام روسيا للفيتو لفضح الدول الاستعمارية أثبت أن الصداقة مبنية على مصالح مشتركة معطرة بالدماء والصداقة لا تقوم فقط على المصالح المشتركة بل إن الصداقة تستمر ولا تخضع للظروف السياسية.

حضر الحفل الرفيق حموده الصباغ رئيس مجلس الشعب والرفيق عماد خميس رئيس مجلس الوزراء والرفاق أعضاء القيادة المركزية والرفيق محمد الشعار نائب رئيس الجبهة الوطنية التقدمية وعدد من السادة الوزراء وأمناء عامون لأحزاب الجبهة الوطنية التقدمية وأمناء فروع حزب البعث وسفراء وممثلو بعض الدول الشقيقة.