صحة

احتقان الحلق المزمن أسبابه وطرق علاجه

ينتج احتقان الحلق المزمن عن الإصابة بالفيروسات أو الالتهابات البكتيرية، مما يسبب ألماً وحرقة شديدة في الحلق، خصوصاً عند البلع.

أسباب احتقان الحلق المزمن:

تكثر الإصابة باحتقان الحلق في موسم الشتاء، نتيجة انتقال العدوى بين الأشخاص برذاذ اللعاب أو السعال أو المخاط، كما يزيد الاكتظاظ في فصل الشتاء داخل غرفة واحدة مغلقة، مما يساعد أكثر على انتقال العدوى.

كما يتعرض الأشخاص المصابون بالأمراض للإصابة باحتقان الحلق المزمن، نتيجة ضعف مناعتهم، وهو ما يؤدي إلى إصابتهم بالعدوى الفيروسية أو الالتهابات البكتيرية التي تسبب التهاب الحلق المزمن.

وفي بعض الأحيان، يؤدي التهاب الجيوب الأنفية إلى الإصابة باحتقان الحلق المزمن، كما ينتج أيضاً عن بعض مشاكل الجهاز الهضمي، مثل ارتجاع المريء، تهيج في الأغشية المخاطية.

أعراض احتقان الحلق المزمن

تختلف أعراض احتقان الحلق المزمن، حيث يشعر المريض بآلام شديدة عند البلع، إضافة إلى ارتفاع درجة حرارته، وشعوره بحالة إعياء، تجعله غير قادر على ممارسة نشاطه اليومي.

وقد يصاحب احتقان الحلق المزمن تهيّج في الأغشية المخاطية، وهو ما ينتج عنه خروج قطرات من الدم مع اللعاب في بعض الأحيان.

وفي بعض الأحيان، ينتقل احتقان الحلق إلى الغدد الليمفاوية في العنق، مما يؤدي إلى تورمها بشكل كبير.

طرق الوقاية لمنع انتقال العدوى باحتقان الحلق

لعل أهم طرق الوقاية لتجنّب انتقال العدوى باحتقان الحلق، عزل الشخص المريض عن باقي أفراد الأسرة، لمنع انتشار العدوى داخل المنزل، حيث يُفضل أن يستخدم المريض أدوات للطعام والنظافة خاصة به فقط، دون مشاركتها مع أي أحد، وذلك على الأقل خلال الـ48 ساعة الأولى من الإصابة بالفيروس أو البكتيريا المسببة لالتهاب الحلق.

ويجب تجنّب تناول الأطعمة الحارّة والغنية بالتوابل أثناء الإصابة، وكذلك الأطعمة الباردة، مثل الآيس كريم والجيلي.

علاج احتقان الحلق المزمن

تساعد السوائل على علاج احتقان الحلق المزمن، لأنَّ الجسم يُصاب بالجفاف نتيجة لهذا الالتهاب، مما يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة المريض، مع بعض الأدوية التي قد يصفها الطبيب أو الصيدلي والتي تخفف من الاحتقان مثل بخاخات الأنف والأقراص الفموية (مع التذكير أنه لا يمكن تناول الأقراص الفموية لأكثر من أسبوع من دون مراجعة الطبيب).